الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تبرُز المملكة العربية السعودية رائدةً في مجال حماية البيئة وضمان نقاء الهواء، إذ يتولى المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، مهمة رصد جودة الهواء في المملكة، سعيًا إلى مكافحة الملوثات التي تؤثر سلبًا على صحة المواطنين.
وأكد مدير البيانات البيئية الدكتور محمد الدغريري، أن المركز يعتمد على 240 محطة موزعة في مناطق إستراتيجية مختلفة، تعمل على مدار الساعة لمراقبة مؤشرات جودة الهواء، حيث تحلل هذه المحطات 6 عناصر أساسية بناء على اللائحة التنفيذية لجودة الهواء، ومن ذلك الجسيمات الدقيقة مثل PM10 وPM2.5، إضافة إلى أكاسيد النيتروجين، والأوزون، وأول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت.
وأشار إلى أن محطات جودة الهواء ترتبط بشكل وثيق بالسياحة والاقتصاد في المملكة، خاصة خلال مواسم الحج والعمرة، وتوجد العديد من محطات رصد جودة الهواء في المناطق السياحية والدينية المهمة، مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والرياض، وهذه المحطات تراقب جودة الهواء، وتوفر بيانات دقيقة حول مستويات التلوث؛ مما يساعد على الحفاظ على صحة الزوار والمعتمرين والحجاج.
وأوضح الدغريري أن ارتباط محطات جودة الهواء بالكثافة السكانية في المملكة، إذ توجَد العديد من المحطات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مثل المدن الكبرى، هذه المحطات تراقب جودة الهواء، وتوفر بيانات دقيقة حول مستويات التلوث؛ مما يساعد على الحفاظ على صحة السكان.
ويعمل المركز على نشر مؤشرات جودة الهواء يوميًا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية بهدف توعية الجمهور؛ مما يمكنهم من تجنب المناطق التي تشهد ارتفاعًا في نسب التلوث، ومن ثم الحفاظ على صحتهم، فيما يُعد مؤشر جودة الهواء أداة حيوية لتقييم مستوى تلوث الهواء، ويعزز صحة المواطنين وسلامة البيئة.