البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- بإطلاق اسم “الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز” -حفظه الله-، على طريق المطار الذي يربط المسجد النبوي وصولًا إلى طريق الملك سلمان بن عبدالعزيز المؤدي إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، والصالة الملكية في المنفذ الجوي، مرورًا بمشروع رؤى المدينة الذي يُعدّ أكبر مشروع ضيافة في العالم.
وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد -حفظهما اللّه-، منوهًا بالدور الريادي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في إطلاق المبادرات التنموية والمشروعات الإستراتيجية على مستوى المملكة، التي تركت أثرًا ملموسًا في مختلف المناطق، ومنها المدينة المنورة.
ويُعدّ طريق “الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز”، محورًا إستراتيجيًا في المدينة المنورة، حيث يمتد مسافة 13 كيلومترًا، ويتقاطع مع أهم الطرق الرئيسة، وهي: طريق الملك فيصل بن عبدالعزيز (الدائري الأول)، وطريق الملك عبداللّه بن عبدالعزيز (الدائري الثاني)، وطريق الملك خالد بن عبدالعزيز (الدائري الثالث)، كما يُقام على امتداد “طريق الأمير محمد بن سلمان” عدد من المشروعات التطويرية التي تنفذها أمانة منطقة المدينة المنورة، وهيئة تطوير المنطقة، أبرزها “أنسنة المدينة”؛ لتطوير مسارات المركبات والمشاة، وواجهات المباني، ضمن الموجهات التصميمية لخريطة العِمارَة السعودية في إطار تعزيز جودة الحياة، وتطوير المشهد الحضري، إلى جانب مشروع التأهيل البيئي لوادي قناة، أحد أهم الأودية التاريخية.