تنبهي من رياحٌ شديدة على منطقة حائل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان إمبراطور اليابان بذكرى اليوم الوطني
مبادرة “مكان التاريخ”.. الداخلية تحتفي بيوم التأسيس بإحياء مقرها الأول في الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان سلطان بروناي دار السلام
الطائف وقلاعها التاريخية.. حضور مكاني في مسار الدولة السعودية الأولى
عاصفة ثلجية غير مسبوقة تشلّ نيويورك
مصرع 18 شخصًا في نيبال إثر سقوط حافلة في نهر
تراجُع الدولار إثر قرار المحكمة الأمريكية إلغاء رسوم جمركية
نقش قرناس ونفق الرس التاريخي بالقصيم يوثِّقان مراحل من تاريخ الدولة السعودية
طقس الاثنين.. أمطار ورياح نشطة وضباب على عدة مناطق
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وبحضور صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف نائب وزير الداخلية المكلف، انطلقت اليوم فعاليات منتدى “حوار الأمن والتاريخ”، الذي تنظمه وزارة الداخلية بالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز.
ويأتي تنظيم المنتدى ليجسد الدور الرائد للمملكة في توثيق الإرث الأمني والتاريخي، وإبرازه واحدًا من أعمدة النهضة الوطنية، حيث يوفر منصة للحوار تجمع المختصين من مختلف المجالات لبحث العلاقة بين الأمن والتنمية، وتأكيد ارتباط الهوية الوطنية بقيم الوسطية والاعتدال والإيجابية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمَّن برنامج اليوم الأول من المنتدى، الذي يُقام بقاعة طويق الثقافية بنادي وزارة الداخلية بالرياض، أربع جلسات رئيسة: الأولى بعنوان “الإرث الثقافي والحاضر في تأسيس المستقبل”، ثم ناقشت الجلسة الثانية موضوع “أمن واستقرار المجتمع “لبناء مجتمع آمن واستقرار مستدام”، وتناولت الجلسة الثالثة “غرس القيم الوطنية وتعزيز الوعي”، ثم اختتمت الجلسات بجلسة “الأمن والتنمية عبر التاريخ”.
ويستكمل المنتدى جلساته غدًا، إذ يبحث في الجلسة الخامسة “الإعلام السعودي وترسيخ الهوية الوطنية”، تليها جلسة “شواهد الأمن في التاريخ السعودي”، ثم جلسة بعنوان “أمن وأمان المملكة العربية السعودية.. منهج دائم وركيزة ثابتة”، ويختتم البرنامج بجلسة ثامنة تستعرض مسيرة 95 عامًا من الإنجازات الأمنية وصولًا إلى رؤية القيادة الطموحة للمستقبل.
ويهدف المنتدى الذي يشارك فيه عدد من كبار القيادات الأمنية والأكاديميين والمفكرين والإعلاميين، إلى توثيق الإرث الأمني للمملكة، وإبراز دوره في تحقيق الاستقرار والتنمية، ونقل هذه التجربة إلى الأجيال الجديدة، ليظل الأمن السعودي أنموذجًا عالميًّا في الجمع بين الثوابت التاريخية ومتطلبات المستقبل.