ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس المالديف
وظائف شاغرة لدى شركة الخزف
4 أيام فقط تفصلنا عن صرف دعم حساب الماطن
رمزيات الامتنان تتجلّى بحفل الجائزة السعودية للإعلام.. عرض مسرحي عالمي يستلهم تقدير ولي العهد
وظائف شاغرة في مجموعة عيادات ديافيرم
وظائف شاغرة بفروع مصرف الراجحي
FBI تطيح بـ 55 متهماً في شبكة مخدرات دولية
السحاب.. متعة بصرية تميّز شتاء الباحة
أمين منطقة الرياض يفتتح مبنى بلدية حوطة سدير
الحج والعمرة توضح شروط الإحرام وآدابه عند الدخول في النسك
نجحت تونس في احتواء أسراب الجراد الصحراوي التي ظهرت مطلع مارس الماضي جنوب البلاد، بفضل حملة وطنية شاملة استمرت قرابة ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد به المرصد الوطني للفلاحة.
وأوضح المرصد في نشرته الشهرية الصادرة اليوم، أن التدخلات شملت أكثر من 20 ألف هكتار في ولايات قبلي وتطاوين ومدنين، وهي المناطق التي سجلت أعلى نسب انتشار، واستهدفت المعالجات مختلف مراحل نمو الجراد من الحوريات حتى الحشرات البالغة.
وبيّن المرصد أن تراجع الغطاء النباتي وجفاف التربة في النصف الثاني من يونيو أسهما في رحيل ما تبقى من الأسراب نحو مناطق تكاثرها الصيفية في الساحل الأفريقي (مالي والنيجر وتشاد)، غير أن الأمطار الأخيرة في تلك المناطق قد تهيئ لعودة محتملة في خريف هذا العام.
من جهتها، أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تونس استمرار جهودها في الرصد والتخطيط اللوجستي، بما يضمن استجابة سريعة ومنسقة في حال تسجيل موجات جديدة، ولا سيما أن الظاهرة مرتبطة بسياق إقليمي يشهد تكرار ظهور الجراد في ليبيا والجزائر ودول الساحل.
يذكر أن تونس واجهت موجات مماثلة في أعوام سابقة، أبرزها 1987 / 1988 و2004 / 2005، وألحقت آنذاك أضرارًا كبيرة بالمحاصيل الزراعية؛ مما استدعى حملات مكافحة واسعة، فيما تعمل تونس حاليًا ضمن لجنة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، وبالتنسيق مع الجزائر وموريتانيا والهيئات المختصة.