ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تصدّرت جدة المرتبة 74 عالميًا في مؤشر جودة الحياة لعام 2025 وفق بيانات Numbeo، وهي أعلى المدن السعودية على المؤشر، والثانية عربيًا بعد مسقط، وجاء ذلك نتيجة التحسينات المستمرة في الأمان والرعاية الصحية، وتطوير البنية التحتية، وتوفير مرافق عامة حديثة، والتزام المدينة بتحويل النهضة التنموية إلى واقع ملموس يخدم السكان والزوار.

وأنجزت أمانة جدة تحت مظلة وزارة البلديات والإسكان وبرنامج جودة الحياة في رؤية المملكة 2030، مشاريع نوعية أسهمت في إعادة تشكيل الملامح الحضرية للمدينة، كانت الواجهات البحرية واحدة من أبرز هذه المشاريع، حيث تمتد خمس واجهات بحرية فسحة زرقاء متكاملة تضم مسارات مخصصة للمشي والدراجات، وساحات عامة، ومناطق ألعاب للأطفال، ومجسمات جمالية، لتصبح تجربة البحر جزءًا من حياة المدينة اليومية، وعلى طول الواجهات، جهزت مرافق خدمية مثل المطاعم والمقاهي، ومناطق استراحة، وسقالات بحرية تمنح الزائرين فرصة استكشاف البحر عن قرب، وتضمنت المشاريع، برامج صيانة مستمرة للشواطئ؛ لضمان نظافتها وحماية البيئة البحرية، مع تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية الحفاظ على هذه المساحات.

وفتّحت الأمانة أكثر من 445 حديقة موزعة على نطاقات مختلفة، في قلب الأحياء السكنية تشمل حدائق نوعية منها حديقة السجى التي تضم مسارات متنوعة وحدائق متصلة لتشكل نموذجًا حيًا لتخطيط المساحات الخضراء، وحديقة الأمير ماجد الأكبر بمساحة تتجاوز 130 ألف متر مربع، مزودة بممرات مظللة وألعاب عائلية، ما يجعلها نقطة تجمع للأجيال المختلفة.
وشملت مشاريع أمانة جدة تحسين ممرات المشاة، وتركيب أنظمة إضاءة حديثة، وتوسيع الأرصفة لزيادة الراحة والسلامة، ما أسهم في تشجيع السكان على ممارسة النشاط البدني وتحسين تجربة الحركة اليومية، وتوازت هذه الجهود مع تعزيز برامج النظافة والصيانة، حيث شملت كنس الشوارع والميادين يدويًا وآليًا، وصيانة الحاويات، وتنظيف الأرصفة والطرق السريعة، وإزالة المخلفات الكبيرة، ورفع الحواجز الخرسانية غير المرغوب فيها، وضبط مواقع الباعة الجائلين، بما يضمن بيئة حضرية صحية وآمنة.

واستثمرت الأمانة أيضًا في المشروعات التطويرية للمناطق المركزية مثل تحسين مراكز الأحياء، وتطوير المرافق التجارية والخدمية، وتجهيز مساحات للأنشطة المجتمعية، ما أسهم في تنشيط الحياة الاجتماعية، وتعزيز مبادرات السكان.
وتبنت أمانة جدة، برامج مبتكرة لإدارة النفايات شملت فرز المخلفات من المصدر، وتحويل النفايات إلى موارد، ومراقبة التلوث، وهو ما انعكس على جودة الهواء ومستوى الراحة في المدينة على المستوى البيئي.
واستطاعت جدة بهذا التوازن بين المشاريع البحرية والحدائق والمرافق العامة والخدمات المجتمعية، أن تثبت أنها مدينة اقتصادية وسياحية، ونموذج حي لجودة الحياة، حيث تتكامل البيئة الطبيعية مع البنية التحتية والخدمات لتوفر تجربة حضرية متكاملة تلبي متطلبات السكان والزوار على حد سواء.
