عقوبات تصل إلى 200 ألف ريال لمخالفي ترخيص الإعلانات العقارية
مجلس الأمن يبحث أمن الممرات البحرية وتداعيات إغلاق مضيق هرمز
الكراث البري يزهر في القصيم.. مؤشر على تنوع الغطاء النباتي الموسمي
القبض على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج في مكة المكرمة
وزير الخارجية يجري اتصالات هاتفية بنظرائه في عدد من الدول
وزير السياحة يتفقد جاهزية مرافق الضيافة والنُزل المؤقتة المخصّصة لإسكان الحجاج في مكة المكرمة
وزارة الداخلية: غرامة تصل إلى 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد المخالف لإنتهاء التأشيرة
تراجع أسعار الذهب اليوم
مبادرة طريق مكة في إندونيسيا.. رحلة تبدأ من مطارات الشرق البعيد
سلمان للإغاثة يوزّع 1.500 كرتون تمر في الخرطوم السودانية
تشهد سماء المملكة العربية السعودية -بمشيئة الله- يوم الأحد 15ربيع الأول 1447هـ الموافق 7سبتمبر 2025 حدوث ظاهرة خسوف كلي للقمر، وسيكون مرئيًا بالكامل في المملكة ومنطقتي آسيا وأفريقيا، وأجزاء من أستراليا وأوروبا، حيث سيستمر لمدة 83 دقيقة تقريبًا، مما يجعله واحدًا من أطول الخسوفات القمرية الكلية في السنوات الأخيرة.
ويمكن للمتابعين داخل المملكة مشاهدة الحدث عندما يبدأ القمر الدخول في منطقة شبه الظل عند الساعة 6:27 مساءً بتوقيت المملكة، حيث يبدأ الخسوف الجزئي عند الساعة 7:27مساءً، والخسوف الكلي عند الساعة 8:30 مساءً، وينتهي عند الساعة 9:53 مساءً، وفي الساعة 11:57مساءً ينتهي الخسوف بشكل كامل.
وأوضح الباحث بمعهد علوم الفضاء بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” الدكتور زكي بن عبدالرحمن المصطفى، أن الخسوف القمري يحدث عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، حيث يتحرك القمر إلى داخل ظل الأرض، مما يؤدي إلى تعتيم القمر، مبينًا أن الخسوف الكلي للقمر يحدث عندما يمر الجانب القريب من القمر بالكامل في منطقة الظل الكامل للأرض؛ ويمكن مشاهدته من أي مكان في الجانب الليلي من الأرض؛ وقد يستمر لمدة تصل إلى ساعتين تقريبًا، على عكس الكسوف الشمسي الذي يمكن مشاهدته فقط من منطقة صغيرة نسبيًا من العالم؛ وقد يستمر لبضع دقائق فقط.
وأضاف: أنه في الغالب يتبع كل خسوف كسوف؛ وكل كسوف يتبعه خسوف ومن النادر أن يحدث بشكل متتالي، ومن المتوقع بإذن الله أن يحدث كسوف جزئي للشمس في نهاية شهر ربيع الأول 1447هـ الموافق 21 سبتمبر 2025م، ولن يكون مشاهدًا في المملكة العربية السعودية.
وأشار الدكتور زكي إلى أن “كاكست” بصفتها مختبرًا وطنيًا؛ تهتم برصد الظواهر الفلكية، مثل الكسوف والخسوف وأهلة أوائل الأشهر القمرية، وزخات الشهب، وذلك باستخدام أحدث التجهيزات الفلكية سواء في مراصدها الثابتة أو المتنقلة، حيث تمتلك المدينة الكوادر العلمية المؤهلة لجميع الأحداث والفعاليات الفلكية؛ مما يعزز مكانتها مرجعًا وطنيًا في هذا المجال، كما تهتم كذلك بتعزيز الوعي الفلكي من خلال تنظيم فعاليات تثقيفية وتفاعلية تستهدف الجمهور وتعزز الاهتمام بالفلك.