دراسة تظهر تزايد القلق من استخدام الذكاء الاصطناعي
“كفاءة” يطلق استبانة إلكترونية لقياس مستوى الوعي عن كفاءة الطاقة
ميدان الهجن بنجران يُعلن نتائج سباق سنّ “اللقايا فما فوق”
الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 20 موقعًا حول المملكة
أتربة مثارة على القطاع التهامي بمنطقة الباحة
حرائق غابات تجتاح 250 ألف فدان في واشنطن وإجلاء السكان
ولي العهد لـ الرئيس الأمريكي: يجب تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد في المنطقة
مصرع 8 أشخاص وإصابة 13 آخرين بسبب الأمطار الغزيرة في الهند
تعليم عسير يطلق اليوم النسخة الثانية من برنامج المستكشف الصغير
أرباح “لوبريف” تقفز 199% إلى 195.8 مليون دولار بالربع الثاني
يشكّل البحر الأحمر مركزًا عالميًا للتنوع الأحيائي البحري، بفضل خصائصه البيئية والجغرافية والجيولوجية الفريدة، ويُصنف كأحد أهم النظم البيئية البحرية على وجه الأرض.
وتُقدّر المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس) أن البحر يحتضن آلاف الأنواع من الكائنات البحرية، تشمل الأسماك والشعاب المرجانية والرخويات والقشريات والثدييات البحرية والسلاحف، حيث تُظهر الأرقام أن 17% من الأسماك و16% من الشعاب المرجانية و30% من الكائنات اللافقارية فيه هي أنواع متوطنة لا توجد إلا في هذا البحر.

ويتميّز البحر الأحمر بكونه صدعًا قاريًا عميقًا (rift valley)، يوفّر موائل بحرية متعددة تدعم هذا التنوع البيولوجي، كما يحتضن غابات المانجروف، وحشائش بحرية، ومناطق تغذية وتكاثر للكائنات النادرة.
وتُسهم نقاوة مياهه العالية في نفاذ ضوء الشمس إلى أعماق بعيدة، ما يعزز نمو الشعاب المرجانية الصحية.
وفي شمال البحر الأحمر، تُظهر الشعاب المرجانية قدرة استثنائية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعلها ملجأً مناخيًا ومخزونًا وراثيًا مهمًا للمرجان على مستوى العالم، وتسهم خصائصه الفريدة مثل الملوحة العالية ودفء المياه في تكوين أنواع بحرية متكيفة وفريدة.
