المنتدى السعودي للإعلام.. كيف نوازن بين السبق الصحفي وأخلاقيات المهنة؟
ضبط مواطن لتحرشه بامرأة في جازان
موعد إيداع حساب المواطن لشهر فبراير 2026 .. تفاصيل الاستحقاق وطريقة معرفة المبلغ
معبر رفح البري يستقبل الدفعة الثالثة من العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة
بطاقة امتياز.. منظومة رقمية متكاملة لتعزيز جودة حياة كبار السن في السعودية
القبض على مواطنين بحائل لترويج الحشيش والإمفيتامين وأقراص ممنوعة
حالة الطقس في الباحة: أمطار ورياح شديدة حتى مساء اليوم
السعودية من بين أفضل 10 دول في G20 بمعدلات النجاة من السرطان
محافظ الأحساء يفتتح مهرجان ليالي القيصرية 2026 بفعاليات وتجارب تفاعلية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سريلانكا
ينظّم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية “الملتقى التنسيقي الرابع للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية”، اليوم في مدينة الرياض، بمشاركة المؤسسات اللغوية السعودية الحكومية والخاصة وغير الربحية، وجمع من المتخصصين في مجالات اللغة العربية، على أن يُقام اليوم الأول في فندق كراون بلازا في المدينة الرقمية، واليوم الثاني في مقر المجمع.
وأوضح الأمين العام للمجمع، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن الملتقى يمثل محطة مهمة في مسار العمل المشترك بين المؤسسات اللغوية، وفرصة لتعزيز التعاون ودعم تبادل الخبرات والتجارب المتميزة في تعليم العربية ونشرها؛ على نحو يسهم في رفع كفاية البرامج والمبادرات، وتكامل الأدوار، وتعظيم الأثر في المجتمع.
ويُعقد الملتقى سنويًّا لتجسير التواصل مع المؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية، وتوحيد الجهود وتحقيق التكامل بينها؛ إسهامًا في تعزيز حضور اللغة العربية وخدمتها محليًّا ودوليًّا، وترسيخ مرجعية المجمع العلمية واللغوية في الأعمال المرتبطة بتعليم اللغة العربية ونشرها، وإطلاع المؤسسات المعنية على رؤية المجمع وإستراتيجياته وأهدافه ومشروعاته، وإبراز دور المؤسسات السعودية في خدمة اللغة العربية تخطيطًا وتعليمًا ونشرًا.
ويصاحب الملتقى معرض يعرّف بالمشروعات والمبادرات اللغوية الوطنية، ويعزز التفاعل والتواصل بين الجهات المشاركة؛ دعمًا لتكامل الجهود، واستثمار الخبرات في تطوير البرامج المستقبلية.
ويأتي تنظيم الملتقى الذي يستمر ليومين في إطار دور المجمع في بناء منظومة وطنية متكاملة للتعاون اللغوي، وتعزيز مرجعيته من خلال ترسيخ العمل المشترك على نحو يتسق مع تحقيق مستهدفات رؤية المملكة (2030) وبرنامج تنمية القدرات البشرية في مجالات التعليم والثقافة والمعرفة.