فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره الأمريكي
استقرار أسعار النفط
4 حالات للاستفادة من المدد المضمومة في المعاش التقاعدي
المدني: وجود عوائق في سبل مخرج الطوارئ مخالفة توجب العقوبة
أمانة المدينة تطرح فرصة لإنشاء وتشغيل المركز الثقافي والحضاري بمزرعة بئر عثمان بن عفان
الفنانة سهير زكي في العناية المركزة وجفاف حاد يهدد الوظائف الحيوية
انطلاق الجولة الـ17 من دوري روشن غدًا
خطوة بخطوة.. آلية الإفصاح عن العوائد العقارية في حساب المواطن
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في سوريا مع المبعوث الأمريكي
انعدام في مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف على طريف
أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) في تقريرين جديدين، “الصحة النفسية العالمية اليوم”، و”أطلس الصحة النفسية 2024″، أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية، بزيادة طفيفة لكنها ملحوظة مقارنة بالإحصاءات التي جُمعت عام 2000.
ويُعد القلق والاكتئاب أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا، حيث يعاني منها واحد من كل سبعة أشخاص عالميًا، حيث تُظهر البيانات أن النساء أكثر تأثرًا من الرجال، مع انتشار أعلى للقلق والاكتئاب واضطرابات الأكل بين الإناث، بينما يسود اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وتعاطي المخدرات بين الذكور.
وتُشير تقارير منظمة الصحة العالمية، إلى تفاوت كبير في توفير الرعاية النفسية بين الدول، ففي الدول منخفضة الدخل، يتلقى أقل من 10% من المصابين الرعاية اللازمة، مقارنة بأكثر من 50% في الدول مرتفعة الدخل.
ويبلغ متوسط الإنفاق الحكومي على الصحة النفسية 2% فقط من إجمالي ميزانيات الصحة، وهو مستوى ظل ثابتًا منذ 2017، في حين تنفق الدول مرتفعة الدخل ما يصل إلى 65 دولارًا للفرد على الصحة النفسية، لا تتجاوز النفقات في الدول منخفضة الدخل 0.04 دولار للفرد، مما يكشف فجوة هائلة في التمويل.
وبحسب تقرير المنظمة، تُشكل الاضطرابات النفسية ثاني أكبر أسباب الإعاقة طويلة الأمد بعد آلام الظهر، وتُسهم في خسارة سنوات الحياة الصحية وتزيد من تكاليف الرعاية الصحية للأفراد والأسر.
كما يُكلف الاكتئاب والقلق وحدهما الاقتصاد العالمي نحو تريليون دولار سنويًا بسبب فقدان الإنتاجية، كما تُعد الاضطرابات النفسية سببًا رئيسيًا للوفيات بالانتحار، حيث سجّل عام 2021 نحو 727 ألف حالة انتحار، مما يجعلها من الأسباب الرئيسية للوفاة بين الشباب عالميًا، ورغم هدف الأمم المتحدة لتقليص وفيات الانتحار بثلث بحلول 2030، تُشير التوقعات إلى تحقيق انخفاض بنسبة 12% فقط.
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تبني نماذج رعاية قائمة على المجتمع، لكن أقل من 10% من الدول تحولت بالكامل إلى هذه النماذج، حيث لا تزال معظم الخدمات تعتمد على المستشفيات النفسية، مع نسبة كبيرة من الحجوزات اللا إرادية وإقامات طويلة الأمد.