إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
فجّر لغز بصري الجدل مجدداً على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت، بعد أن انقسم المتابعون حول اللون الحقيقي لنقاط بسيطة ظهرت على خلفية داكنة، ما ذكّر بأحجية الفستان الذي ظهر قبل سنوات، وتصدر الترند.
فبينما أكد بعضهم أن النقاط زرقاء، أصر آخرون على أنها بنفسجية، ليتحوّل النقاش إلى نسخة جديدة من جدل “لون الفستان” الشهير، الذي اجتاح بدوره مواقع التواصل قبل سنوات.
إلا أن مبتكر هذا الوهم البصري هذه المرة، هو الدكتور هينيرك شولتس-هيلدبرانت، من كلية الطب بجامعة “هارفرد”.
فقد أظهرت الصور التي انتشرت خلال الأيام الماضية، تسع نقاط تظهر على خلفية مائلة إلى الأزرق الداكن.
وبحسب التصميم، لا تبدو جميع النقاط بنفس اللون للعين؛ فالنقطة التي تركز عليها مباشرة تظهر بنفسجية.
بينما تتحول النقاط المحيطة في الرؤية الجانبية إلى الأزرق، بحسب ما أفادت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية.
أما سر هذا التلون فيكمن في طبيعة اللون البنفسجي. فعلى عكس الأخضر أو الأصفر، لا يوجد طول موجي محدد للبنفسجي في الطيف الضوئي.
بل يُنشأ الإحساس به داخل الدماغ عندما تتنشط مستقبلات الضوء الحساسة للأحمر (L-cones) والأزرق (S-cones) في العين معًا.
وهذه المعالجة تجعل البنفسجي “لونًا هشًا” يتأثر بالخلفية المحيطة، خصوصًا في الرؤية الطرفية.