طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
خرج مؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس، من قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم، للمرة الأولى منذ 3 عقود، رغم امتلاكه ثروة تقدر بـ120 مليار دولار.
وبحسب تصنيف مجلة “CEOWORLD” لعام 2025، حلّ غيتس في المرتبة الـ15 عالمياً، متراجعاً خلف أليس والتون وريثة إمبراطورية وولمارت، ومتقدماً بفارق ضئيل على أمانسيو أورتيغا، مؤسس علامة “زارا” الإسبانية.
منذ عام 1991 وحتى 2017، كان اسم بيل غيتس مرادفاً للثروة المطلقة، حيث تصدر قائمة الأغنياء في 18 عاماً من أصل 23، مدفوعاً بحصته الضخمة في مايكروسوفت التي جعلته يتفوق على أسماء مثل وارن بافيت وعائلة والتون.
لكن غيتس، الذي أصبح أصغر ملياردير في التاريخ عام 1987، اختار مساراً مختلفاً عن نظرائه من أثرياء التكنولوجيا، بعد أن قرر تقليص ثروته طوعاً، لصالح العمل الخيري.
في عام 2010، أطلق غيتس إلى جانب زوجته السابقة ميليندا وفرين وارن بافيت، مبادرة “تعهد العطاء”، التي تدعو المليارديرات إلى التبرع بنصف ثرواتهم على الأقل. ومنذ تأسيس مؤسسة غيتس عام 2000، تم ضخ أكثر من 60 مليار دولار في مشاريع صحية وتعليمية ومناخية حول العالم.
وفي مايو الماضي، جدّد غيتس التزامه بالتبرع بمعظم ثروته قبل إغلاق المؤسسة المخطط له في عام 2045، قائلاً: “أريد أن أهب تقريبًا كل ما أملك”.