السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
أعلنت المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) دعم أكثر من (70) ألف طالب وطالبة في المملكة خلال عام (2025م)، من خلال مشروعات الكفالة التعليمية لأكثر من (29) ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، وعبر تدريب وتأهيل أكثر من (27) ألف متدرب ومتدربة، وتوزيع (15) ألف جهاز ووسيلة تعليمية، ودعم أكثر من (53) مرفقًا تعليميًا، وذلك في إطار التزام المنصة بتوسيع أثرها في مجالات التنمية بما يحقق الفائدة المعرفية للمستفيدين من مجال التعليم بمنصة إحسان.
ويعدّ المجال التعليمي، أحد أبرز مجالات العطاء، الذي تشرف عليه منصة إحسان، لتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي وغير الربحي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة (2030م)، عبر عدد من المبادرات منها: الكفالة التعليمية، والتدريب والتأهيل، وتوفير المستلزمات والأجهزة المدرسية، ودعم المرافق التعليمية، وذلك بما يُسهم في تطوير مهاراتهم، وتعزز من زيادة الفرص المستقبلية في النهوض بتعليمهم، علاوة على مبادرات المنصة التعليمية في صندوق إحسان الوقفي، الذي يمكّن المتبرّع من توجيه عوائد مساهمته في الوقف لصالح مشاريع تعليمية ذات أثر طويل المدى.
وضمن إطار جهود منصة إحسان في تعزيز ثقافة التبرع، من خلال العديد من البرامج والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وغرس قيم العطاء في نفوس الأطفال والشباب، أتاحت بالتعاون مع وزارة التعليم، خدمة “المُحسن الصغير” لإشراك الأطفال من عمر (5-15) عامًا فرصة التبرع، عبر صفحة مخصصة داخل المنصة بطرق مبسطة وآمنة تحت إشراف أولياء أمورهم لتحفيز الأطفال في هذه السنّ المبكرة على العمل الخيري، وتجاوز مستخدمو الخدمة أكثر من (6000) طالب وطالبة.
وتتيح الخدمة للأطفال، اختيار المشاريع الخيرية والتنموية التي تلائم اهتماماتهم، سواء كانت صحية أو تعليمية أو بيئية أو اجتماعية، مما يعزز لديهم قيمة التكافل والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، ويمكّن الأسر من تعزيز روح البذل والعطاء، ويسهم في بناء جيل مدرك لأهمية المشاركة في تحسين حياة الآخرين.