بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة
انخفاض أسعار الذهب
الأمم المتحدة تحذر من نفاذ المساعدات الغذائية في السودان
طقس الجمعة.. رياح نشطة وأجواء بارة وصقيع في عدة مناطق
مسؤول أممي: الدمار في غزة هائل والقيود الإسرائيلية تعرقل وصول الإغاثة
ابتكارات وجوائز عالمية.. المزارع “الجهني” يجسد قصة نجاح بمهرجان زيتون الجوف
“الرئاسي اليمني” يعين شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة
رئيس هيئة الترفيه يعلن أكبر جائزة لرمية التسع سهام
موجة برد إلى ما دون الصفر على محافظة القريات
إصابة 4 أشخاص جراء انفجار في هولندا
رفعت سلطات ولاية أوريغون الأميركية دعوى قضائية تطالب فيها بوقف نشر جنود الحرس الوطني في مدينة بورتلاند الشمالية الغربية، بعد يوم من إعطاء الرئيس دونالد ترامب أمراً بذلك.
ويأتي نشر الجنود في أعقاب أوامر مماثلة للرئيس في لوس أنجلوس والعاصمة واشنطن، رغم معارضة السلطات المحلية الديمقراطية هناك.
ويقول ترامب إن نشر القوات ضروري لمكافحة الجريمة والاحتجاجات ضد إدارة الهجرة.
واتهمت الدعوى، التي رفعتها سلطتا أوريغون وبورتلاند الأحد، ترامب بالتجاوز، قائلةَ إن خطوته “كانت مدفوعة برغبته في تطبيع استخدام القوات العسكرية في أنشطة إنفاذ القانون المحلية العادية”، خاصةً في الولايات التي يديرها خصومه السياسيون، ومنذ عودته إلى السلطة في يناير الماضي، نفذ ترامب تعهده الانتخابي بملاحقة المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم.
وفي الأسابيع الأخيرة، تعهد ترامب أيضاً بمواجهة أعمال العنف التي تنفذها ما قال إنها شبكة “إرهابية محلية” يسارية.
من جهتها اعتبرت سلطات ولاية أوريغون في دعواها أنه ليس هناك حاجة لنشر قوات الحرس الوطني في بورتلاند، لأن الاحتجاجات هناك ضد إدارة الهجرة والجمارك كانت صغيرة وسلمية.
أضافت “لكن نشر (ترامب) للقوات بكثافة يهدد بتصعيد التوتر وإثارة اضطرابات جديدة”.
وقام المتظاهرون في بورتلاند ومدن أخرى بإغلاق مداخل مقرات إدارة الهجرة والجمارك بشكل متقطع في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى بعض الصدامات.
وقالت حاكمة ولاية أوريغون تينا كوتيك إنها لم تحصل على أي تفاصيل أو إطار زمني بشأن نشر القوات.
وأضافت للصحافيين: “لا يوجد تمرد ولا تهديد للأمن القومي وليست هناك حاجة لقوات عسكرية في مدينتنا الكبرى”.
بدوره، وصف رئيس بلدية بورتلاند كيث ويلسون نشر الجنود بأنه عمل “غير مرغوب فيه وغير ضروري وغير أميركي”.
ويخشى المسؤولون في بورتلاند من تكرار ما حدث في صيف عام 2020، عندما شهدت المدينة موجة من الاشتباكات العنيفة في أعقاب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة.
ونشر ترامب الحرس الوطني للمرة الأولى في لوس أنجلوس في يونيو، متجاوزاً الحاكم الديمقراطي للولاية، ما أثار نزاعاً قانونياً مستمراً حول حدود صلاحيات السلطة الرئاسية.
وتبع ذلك زيادة في عدد القوات والعملاء الاتحاديين إلى العاصمة الأميركية وتهديدات بالدخول إلى مدن كبرى أخرى، بما في ذلك شيكاغو.