الملك سلمان وولي العهد يعزيان ملك تايلند في وفاة ابنته
المغرب يستهل مشواره في كأس العالم بالتعادل مع البرازيل
344 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني بجازان
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى 61 قتيلًا
طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
عُرفت العُلا قديمًا بـ “ددن” و”قُرح” و”وادي القرى”، وتبرز هذه الأسماء القديمة أهمية المنطقة عبر العصور، إلى جانب آلاف مواقع الفنون الصخرية في جبل عِكمة.
ووفق الهيئة الملكية لمحافظة العُلا؛ فإن “ددن” عاصمة لمملكتي دادان ولحيان، وموطنًا للحاميات والمجموعات المجتمعية الكبرى في المنطقة، ومركزًا للنشاطات الزراعية والتجارية على مرّ السنين، فيما ظهر لاحقا اسم “قُرح”، التي أصبحت المدينة الرئيسة في “وادي القرى” الذي اكتسب شهرة واسعة بين العرب في تلك العصور.
وبحسب ما ورد في كتب الآشوريين والمصادر العربية القديمة، فإن اسم “ددن” ذُكر في الألفية الأولى قبل الميلاد، ما يبرز مكانتها العريقة، وارتبط الاسم بإرث حضارة الأنباط الذين شيّدوا موقع الحِجر على بُعد 22 كلم من العُلا، أما “قُرح”، فقد ازدهرت في العصر الإسلامي، ووصفها المؤرخ المقدسي بأنها ثاني مدينة في الحجاز بعد مكة، ما يدل على مكانتها التجارية والعمرانية.
وتحمل هذه الأسماء دلالات حضارية وثقافية كبيرة، فـ”دادان” كانت مركزًا ثقافيًا وسياسيًا في العالم القديم، بينما تحولت “قُرح” إلى مركز تجاري بارز، وسوق مشهورة للعرب في فترة الجاهلية.
أما اسم العُلا الحالي، فبرز بعد اندثار أسماء “قُرح” و”وادي القرى”، إذ أشار ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى موقعها القريب من وادي القرى. فيما ارتبطت تسميتها الحديثة بارتفاعها عن سطح البحر.