السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
عُرفت العُلا قديمًا بـ “ددن” و”قُرح” و”وادي القرى”، وتبرز هذه الأسماء القديمة أهمية المنطقة عبر العصور، إلى جانب آلاف مواقع الفنون الصخرية في جبل عِكمة.
ووفق الهيئة الملكية لمحافظة العُلا؛ فإن “ددن” عاصمة لمملكتي دادان ولحيان، وموطنًا للحاميات والمجموعات المجتمعية الكبرى في المنطقة، ومركزًا للنشاطات الزراعية والتجارية على مرّ السنين، فيما ظهر لاحقا اسم “قُرح”، التي أصبحت المدينة الرئيسة في “وادي القرى” الذي اكتسب شهرة واسعة بين العرب في تلك العصور.
وبحسب ما ورد في كتب الآشوريين والمصادر العربية القديمة، فإن اسم “ددن” ذُكر في الألفية الأولى قبل الميلاد، ما يبرز مكانتها العريقة، وارتبط الاسم بإرث حضارة الأنباط الذين شيّدوا موقع الحِجر على بُعد 22 كلم من العُلا، أما “قُرح”، فقد ازدهرت في العصر الإسلامي، ووصفها المؤرخ المقدسي بأنها ثاني مدينة في الحجاز بعد مكة، ما يدل على مكانتها التجارية والعمرانية.
وتحمل هذه الأسماء دلالات حضارية وثقافية كبيرة، فـ”دادان” كانت مركزًا ثقافيًا وسياسيًا في العالم القديم، بينما تحولت “قُرح” إلى مركز تجاري بارز، وسوق مشهورة للعرب في فترة الجاهلية.
أما اسم العُلا الحالي، فبرز بعد اندثار أسماء “قُرح” و”وادي القرى”، إذ أشار ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى موقعها القريب من وادي القرى. فيما ارتبطت تسميتها الحديثة بارتفاعها عن سطح البحر.