أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
استضافت المملكة العربية السعودية في العاصمة الرياض، يوم أمس، بصفتها رئيسة التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الاجتماع التنسيقي الرفيع المستوى للتحالف، وذلك بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والنرويج بصفتهما الرئيسين المشاركين، وبمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وأكدت ممثلة المملكة في الاجتماع الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان، على التزام المملكة الثابت بالعمل مع دولة فلسطين وجميع الأشقاء والشركاء من أجل تحقيق السلام والدولة والاستقرار للشعب الفلسطيني، باعتبار أن إقامة الدولة الفلسطينية تمثّل أولوية ومسؤولية أخلاقية إقليمية ودولية، وشرطًا أساسيًا للمحافظة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
واستندت المناقشات إلى الركائز التي أرساها إعلان نيويورك للحل السلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، ومقترح فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، وإعلان شرم الشيخ؛ بهدف ضمان الاتساق والتكامل بين المسارات الدبلوماسية والإنسانية والمؤسسية كافة، وصولًا إلى سلامٍ عادلٍ ودائمٍ.
ومثّل اجتماع الرياض خطوة مهمة في تعزيز التنسيق بين المجموعة الأساسية للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، ووضع أسس برنامج عمل متكامل وقابل للتنفيذ لإدارة المرحلة المقبلة في سبيل إدارة المرحلة الانتقالية والعمل على تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة.
وسلَّط الضوء على التحالف الدولي الطارئ لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية الذي أطلقته المملكة مع النرويج وإسبانيا وفرنسا،
كما جدد الاجتماع دعوة المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي العاجل في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية.
واستعرض خلال الاجتماع آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أرجاء القطاع وفقًا للمبادىء الإنسانية، ودعم دور وكالة الأونروا في تقديم الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم للشعب الفلسطيني.