ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
وسط منتصف شهر أكتوبر، يبدأ موسم “الوسم” على الجزيرة العربية بشكل عام والمملكة بشكل خاص، الذي يعد من أشهر المواسم العربية وأكثرها تأثيرًا في الطبيعة والزراعة، ويتميز بارتفاع نسبة الأمطار التي تسهم في إحياء الأرض وتغذيتها.
ويمتد هذا الموسم حتى منتصف ديسمبر، فتنزل معه الأمطار لتشكل غطاءً نباتيًا يغطي الأرض، كما يأتي الوسم بعد موسم “الصفري”، الذي يبدأ مع طلوع نجم سهيل، حيث تشهد الأجواء انسلاخًا من شدة الحرارة.
وخلال الوسم، تتجه الأجواء نحو الاعتدال نهارًا، بينما يبدأ البرد بالتغلغل ليلًا، ومع انتهاء الوسم، يبدأ الشتاء، وتتعمق برودة الطقس، ما يؤدي إلى دخول “مربعانية الشتاء”.
من جانبه، بين أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا الدكتور عبدالله المسند، أن “الوسم” عدد أيامه 52 يومًا وهو ليس بمنزلة أو نجم في السماء وإنما مصطلح يضم 4 منازل قمرية، وسميت هذه الأيام بالوسم لأن المطر الهاطل فيها يوسم الأرض بالخضرة والكلأ، مشيرًا إلى أن الأجواء في هذا الشهر تسودها حالة من الاستقرار العام؛ من حيث نهار مشمس وحار قليلًا ومساء معتدل، حيث يُعد الوسم بمثابة “الربيع الأول” أو “ربيع الماء والندى”، فيؤدي إلى زيادة الرطوبة وتشكيل ندى الصباح، ما يُحسن من ظروف الزراعة، إذ تقل نسبة التبخر، مما يعزز المخزون الجوفي للمياه.