السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
جامعة الأميرة نورة تفتح باب التسجيل في دورات اللغة الإنجليزية الصيفية
ضبط مواطن رعى 18 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
الخارجية الكويتية: وفاة شخص وإصابة آخرين إثر العدوان الإيراني اليوم
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع مع وزير خارجية قطر
الجوازات تدعو ضيوف الرحمن للاستفادة من هوية الزائر الرقمية عبر أبشر
في أزقة جازان القديمة كان للبريق الفضي حضور يأسر الأبصار ويختزن عبق الماضي، لم تكن المشغولات الفضية مجرد حلي للزينة، بل كانت هوية ثقافية وموروثًا عريقًا تناقلته الأجيال جيلًا بعد جيل.
نساء جازان كنّ يعتنين بالفضة كما يعتنين بالذاكرة، فتزيّنت الأعناق بالقلائد الثقيلة المزخرفة، وتلألأت الأيدي بالأساور والخواتم المحفورة بدقة، فيما زيّنت الخلاخل خطواتهن بألحان فضية رنانة، وكان الرجل الجازاني أيضًا يقتني خنجره المفضّض، رمز الرجولة والفخر، محفورًا عليه نقوش دقيقة تعكس مهارة الصائغين المحليين.

واشتهرت الأسواق الشعبية آنذاك بصفوف الصاغة الذين حوّلوا قطع الفضة الخام إلى تحف نابضة بالحياة، لم تكن الأدوات حديثة، بل اعتمدت على المطرقة والمبرد والكير، لكن الناتج كان لوحات فنية تحمل بصمة جازان الأصيلة.
وتعد الفضة رمزًا للمكانة الاجتماعية، و”حصالة أمان” تحفظ قيمتها مع الزمن، وهدية ثمينة تُقدَّم في المناسبات والأعراس.
واليوم مع تطور الحياة وتغير الأذواق، ما زالت المشغولات الفضية الجازانية تحتفظ بمكانتها في المعارض والفعاليات التراثية، لتؤكد أن البريق قد يبهت، لكن التراث لا يبهت أبدًا.
