5 أيام على إيداع الدفعة الـ 99 من حساب المواطن
تحت رعاية الملك سلمان.. الصناعات العسكرية تنظم النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الأحد القادم
الجوازات.. خدمة إنسانية تصنع ابتسامة ضيوف الرحمن منذ اللحظة الأولى
البرنامج الوطني للمعادن.. خطوة إستراتيجية لتعزيز مكانة السعودية على خارطة التعدين العالمية
مقتل قرابة 200 شخص في هجمات لمسلحين بنيجيريا
رياح نشطة على منطقة حائل
إعلان الجدول الزمني لموسم حج 1447هـ وإصدار التأشيرات في فبراير
الموسم المطري في السعودية لا يزال في منتصفه والقادم أقوى
رياح نشطة على منطقة نجران حتى السابعة
الرَزان.. متحف صخري مفتوح بالليث يجسّد التفاعل المستمر بين الرياح والماء والصخر
بدأ مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يوم الثلاثاء اجتماعهم المخصص لتحديد معدل أسعار الفائدة، مع ترقب خفضها رغم عدم توافر أي بيانات في ظل الإغلاق الحكومي المستمر.
ومن المتوقع أن يؤيد معظم مسؤولي البنك المركزي الأميركي خفض معدل الفائدة بربع نقطة إلى ما بين 3.75 و4%، من أجل دعم سوق العمل التي تظهر بوادر ضعف، ما سيشكل ثاني قرار من هذا النوع بعد خفض سابق خلال اجتماع سبتمبر.
ومن المؤكد أن يصطدم القرار خلال عملية التصويت بمعارضة ستيفن ميران الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا في مجلس الاحتياطي، وهو مستشار سابق له.
كان ميران تفرّد خلال الاجتماع السابق، أول اجتماع يحضره، بمعارضته قرار الخفض بربع نقطة، معتبرا أنه كان ينبغي إقرار خفض بنصف نقطة دفعة واحدة.
وينقسم الأعضاء ما بين المؤيدين لمزيد من الخفض إنما بخطوات تدريجية، وبين المتحفظين على خفض معدلات الفائدة الأساسية طالما لم يتم احتواء التضخم.
وتكمن الصعوبة في إجراء “الفيدرالي” في غياب أي بيانات تمكنهم من معاينة وضع الاقتصاد الفعلي، مع توقف عمليات جمع الأرقام الرسمية ونشرها بسبب الشلل الحكومي المستمر منذ الأول من أكتوبر. وحال الوضع دون صدور أرقام البطالة في سبتمبر، أو حتى جمع بيانات أكتوبر، ومؤشرات التضخم.