بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الرائد في العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، جهودها في دعم المجتمعات المحتاجة وتعزيز قيم العطاء والتكافل على المستويين الإقليمي والدولي، سعيًا للوصول إلى المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم، وتقديم العون الإنساني الذي يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.
وفي إطار المشاريع التي تساهم في القضاء على الفقر، نفّذ المركز (1.084) مشروعًا في مجال الأمن الغذائي والتغذية بلغت تكلفتها مليارين و(401) مليون و(640) ألف دولار أمريكي، استفاد منها عدد من الدول في مقدمتها اليمن، وسوريا، والصومال، وهي من أكثر الدول تأثرًا بالأزمات والكوارث الإنسانية.
وانطلاقًا من رسالته الإنسانية العالمية، يضطلع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بدورٍ محوري بوصفه الذراع الإنساني للمملكة، حيث نفّذ منذ تأسيسه (3.768) مشروعًا في (109) دول، بتكلفة تجاوزت (8) مليارات و(206) ملايين دولار أمريكي، شملت مجالات متعددة منها الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي، والإيواء، والتعافي المبكر، وغيرها من القطاعات الحيوية التي أسهمت في تحسين مستوى المعيشة والحد من آثار الفقر.
ويعزز المركز شراكاته الدولية وبناء علاقات تعاون وثيقة مع منظمات الأمم المتحدة والجهات الإنسانية والإغاثية في جميع أنحاء العالم، بما يسهم في تمكين المجتمعات المحتاجة وتمكينها من الاعتماد على قدراتها لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة. وفي اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام، تبرز إسهامات المملكة بوصفها رسالة إنسانية عالمية تؤكد أهمية تكاتف المجتمع الدولي لتخفيف معاناة الفقراء ومساندة الشعوب المتأثرة بالأزمات نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.