شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
كشفت دراسات علمية حديثة أجريت في اليابان عن تطور طبي قد يغير مستقبل طب الأسنان بشكل جذري، بعدما تمكّن العلماء من تحديد جين مسؤول عن تجديد الأسنان يُعرف باسم USAG-1، وابتكار وسيلة لتعطيل عمله بما يسمح بنمو مجموعة جديدة من الأسنان لدى البشر، في إنجاز يفتح آفاقاً واسعة أمام ملايين المرضى الذين يعانون من فقدان الأسنان أو التشوهات الخَلقية.
وأوضح الباحثون أن هذه الخطوة، التي تُعد الأولى من نوعها، قد تؤدي إلى ثورة في طرق العلاج، حيث لم يعد الاعتماد على أطقم الأسنان أو الزرعات هو الحل الوحيد، بل قد يصبح نمو الأسنان الطبيعية من جديد خياراً علاجياً واقعياً خلال السنوات المقبلة.
وأوضح الفريق العلمي بقيادة البروفيسور كاتسو تاكاهاشي أن التجارب الأوّلية على الحيوانات أظهرت نتائج مبهرة، إذ أدى تعطيل عمل بروتين ينتجه جين USAG-1 إلى تحفيز نمو أسنان إضافية بصورة طبيعية.
ويعكف العلماء حالياً على تطوير دواء يعمل على إيقاف نشاط هذا البروتين، تمهيداً لبدء أول تجربة سريرية على البشر خلال فترة قصيرة.
وتعكس هذه التجارب إمكانات كبيرة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض وراثية مثل فقدان الأسنان الخلقي (anodontia)، الذي يصيب نحو 1% من البشر ويؤدي إلى غياب كامل أو جزئي للأسنان.
ويأمل الباحثون أن يفتح هذا الاكتشاف الطريق أمام حلول علاجية أكثر طبيعية وفعالية مقارنة بالوسائل التقليدية.
ويشير العلماء إلى أن البشر عادة ما يطورون مجموعتين من الأسنان فقط، اللبنية والدائمة، لكن الدراسات الحديثة أظهرت وجود براعم خفية لأسنان ثالثة كامنة داخل اللثة يمكن تنشيطها.
ومن خلال التحكم الجيني، قد يتمكّن الأطباء من إعادة إحياء هذه البراعم، تماماً كما يحدث لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من فرط التسنين (hyperdontia)، حيث تنمو لديهم أسنان إضافية.
ولا تقتصر أهمية الاكتشاف على المجال الطبي فحسب، بل تمتد إلى آفاق أوسع في الطب التجديدي، حيث يمكن الاستفادة من تقنيات مشابهة لإصلاح أنسجة وأعضاء أخرى في الجسم.
وإذا أثبتت التجارب السريرية نجاحها، فقد يشهد العالم بحلول عام 2030 تحولاً جذرياً في مفهوم الرعاية الصحية للأسنان، وربما في تخصصات طبية أخرى.