باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الصين توسّع نفوذها داخل روسيا استعدادًا لما بعد بوتين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
شهدت محافظة قابس جنوب شرق تونس، حادثة جديدة لتسرب غازات سامة من المجمع الكيميائي في المنطقة، ما أدى إلى سجلات اختناق بين الطلبة وحالة من الذعر بين السكان، وفق ما أكده خير الدين ديبة، المتحدث باسم حملة “أوقفوا التلوث”.
وأوضح ديبة في تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث” اليوم الجمعة، أن نحو 20 طالبًا في مؤسسة تعليمية بمنطقة شطّ السلام أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغازات المتسربة، في حين أشارت وسائل إعلام محلية إلى أكثر من 8 حالات مؤكدة نُقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة تُظهر طلابًا يعانون من صعوبة في التنفس داخل إحدى المدارس، بالتزامن مع وصول فرق الإسعاف التابعة للحماية المدنية التي سارعت إلى نقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في الموقع.
وأظهرت المقاطع انتشارًا كثيفًا للدخان في محيط المجمع، ما زاد من حدة القلق في أوساط الأهالي والمربين.
أثارت الحادثة موجة من الغضب الشعبي في قابس، حيث عمد عدد من الأهالي إلى إغلاق الطرقات وإشعال الإطارات المطاطية تعبيرًا عن استيائهم من تكرار الانبعاثات السامة، فيما طالب نشطاء بيئيون بتنفيذ تحرك احتجاجي عاجل للتنديد بتدهور الوضع البيئي.
ودعا المحتجون السلطات إلى إغلاق المجمع الكيميائي أو نقل وحداته الصناعية بعيدًا عن المناطق السكنية، مؤكدين أن استمرار نشاطه الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين.
تأتي هذه الواقعة بعد أسابيع قليلة من حادثة مشابهة شهدتها قابس في سبتمبر الماضي، حيث تعرّض أكثر من 40 تلميذًا لحالات اختناق جماعية بسبب تسرب غازات سامة من المجمع نفسه، ما عمّق المخاوف من تدهور السلامة البيئية في المنطقة واستمرار الخطر دون حلول جذرية.