الحج والعمرة: حافظات زمزم للشرب فقط وليست للوضوء أو تعبئة القوارير
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى أكثر من 5300 قتيلًا
الذهب قرب ذروة أسبوعين قبل قرار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 5 مناطق
فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
اختتمت في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية بالرياض، أعمال مؤتمر LEARN 2025 في نسخته الثانية؛ الذي أُقيم خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2025 تحت شعار “رحلة التعلم”، ونظمته منصة ليرن بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بمشاركة نخبة من قادة المهارات الرقمية والخبراء العالميين.
وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من 205 متحدثين يمثلون أبرز خبراء التعليم والتقنيات الذكية في المملكة والعالم، إلى جانب 65 جهة محلية ودولية عرضت أحدث الحلول التعليمية والتقنيات المتقدمة في مجالات التدريب والتعليم التطبيقي والواقعين المعزز والافتراضي، وذلك ضمن معرض LEARN المصاحب؛ الذي يُعد الأول من نوعه في المملكة من حيث شموليته لمفهوم التعلم مدى الحياة وربطه مباشرةً بـ(رؤية السعودية 2030) واقتصاد المهارات.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤتمر LEARN الأستاذ عبدالله المقيطيب، أنَّ النسخة الثانية من المؤتمر حققت نجاحًا استثنائيًا من حيث المشاركة الدولية والمخرجات النوعية، مؤكّدًا أن المؤتمر أصبح منصة استراتيجية لتبادل الخبرات في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، وأن تمكين المواهب الشابة بالتقنيات المتقدمة هو المحرك الأساسي لازدهار الاقتصاد الرقمي، مشيرًا إلى أن رحلة التعلم لا تكتمل دون إتقان خمس مهارات أساسية تمكّن الجيل الجديد من مواكبة التحولات التقنية في عصر الذكاء الاصطناعي.
وشهد المؤتمر توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين جهات محلية ودولية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتطوير المنصات التعليمية، وتمكين الكفاءات الوطنية؛ دعمًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنية.
وأكدت مداولات المؤتمر أنَّ التعلم المستمر يمثل حجر الأساس في بناء القدرات الوطنية، وأنَّ وظائف المستقبل تتطلب جيلًا مرنًا قادرًا على التكيُّف مع متغيرات سوق العمل من خلال اكتساب مهارات رقمية جديدة وتوظيفها في ميادين العمل والإنتاج.
كما ركزت الجلسات على حضور الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب، حيث أجمع المتحدثون على أنه لا يمكن أن يكون بديلًا عن الإنسان، بل مكملٌ له ومساهمٌ في تسريع الأعمال، وتحليل البيانات، وصياغة الخطط بدقة وكفاءة، وإعادة تشكيل ما تنتجه الأنظمة الذكية بمهاراتٍ إنسانيةٍ تعزز القيم وتخدم التنمية.
واختُتمت أعمال المؤتمر بإطلاق مبادرات وطنية تهدف إلى تمكين الشباب والمرأة في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي؛ تأكيدًا على التزام المملكة بمواصلة الاستثمار في الإنسان، وترسيخ موقعها كمركز عالمي لصناعة المعرفة والابتكار، وبناء جيل رقمي مبدع يقود التحول نحو اقتصاد معرفي مستدام.