البحرية الأميركية تنقذ 14 بحارًا هنديًا في بحر العرب بعد نداء استغاثة
مسام ينزع 2.045 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يوزع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
مدني أضم يخمد حريقًا في أشجار وأعشاب بمنطقة جبلية ولا إصابات
زلزال الفلبين يزيح قاع البحر مترين
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران خلال ساعات
القبض على مواطن قاد مركبته في موقع غير مخصص وأتلف مرفقًا عامًا بالقصيم
الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم
ضبط 10 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
إنتاج أكثر من 120 ألف طن من البطيخ يعزز مكانة الجوف الزراعية
أعلنت شركة مايكروسوفت عن نتائج قوية للربع المالي الأول فاقت التوقعات، مدعومة بأداء قوي في خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، رغم أن الطلب المتسارع يفوق القدرات المتاحة، ما دفع الشركة لرفع توقعاتها للإنفاق خلال الفترة المقبلة.
وسجّلت الإيرادات نحو 77.67 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 75.32 مليار دولار، مع استفادة الشركة من توسّع المؤسسات في استخدام منظومتها الواسعة لاستضافة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وفق ما ذكرته صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية.
وقفزت إيرادات “أزور”، منصة السحابة الرئيسية للشركة، بنسبة 40% على أساس سنوي، متفوقة على التوقعات، إلا أن محللين في “جيه بي مورجان” أشاروا إلى أن بعض المستثمرين كانوا يتطلعون إلى استمرار وتيرة النمو الفائقة التي شهدتها المنصة سابقًا.
وارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 24% ليصل إلى 38 مليار دولار، متجاوزًا تقديرات وول ستريت.
وسجّلت وحدة “الإنتاجية والعمليات التجارية”، التي تشمل حزمة Microsoft 365، إيرادات بقيمة (33) مليار دولار، بينما ارتفعت إيرادات قسم الحوسبة الشخصية بنسبة (4%) لتصل إلى (13.8) مليار دولار.
وفي توقعاتها للربع الثاني، أعلنت مايكروسوفت أنها تتوقع إيرادات بين (79.5) و(80.6) مليار دولار، مقارنة بتوقعات السوق البالغة (79.7) مليار دولار، كما أشارت إلى نمو متوقع في إيرادات “أزور” بنسبة 37% على أساس ثابت للعملة.
ورغم النتائج الإيجابية، تراجعت أسهم مايكروسوفت في تداولات ما قبل الافتتاح بأكثر من 2% يوم الخميس، بعد تصريحات الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا، الذي أفاد بأن الشركة تعتزم زيادة قدرات الذكاء الاصطناعي بأكثر من 80% خلال العام المالي الجاري، ومضاعفة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع الإنفاق عن التقديرات السابقة، وقد يظل غير كافٍ لمواكبة الطلب المتنامي.