قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد عبدالعزيز الفاضل مستشار التقنيات المتقدمة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفاً فكرياً أو مجرد تقنية مستقبلية، بل غدا اليوم ركيزة أساسية في بناء الاقتصادات الحديثة وصياغة ملامح الحياة المعاصرة”.
وأضاف “بين من يراه أداة لزيادة الإنتاجية وحل مشكلات معقدة، ومن يخشى مخاطره الأخلاقية والاجتماعية، يبقى السؤال مطروحاً: كيف يمكن توظيف هذه الثورة التقنية لصالح الإنسان؟”.
وتابع الفاضل أنه في هذا السياق، تبرز التجربة السعودية بوصفها أنموذجا فريداً يجمع بين الطموح الكبير والقدرة الاستثمارية والرؤية الاستراتيجية، حيث يشهد العالم سباقاً محموماً للسيطرة على أدوات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من تطوير الخوارزميات وصولاً إلى إنشاء مراكز البيانات العملاقة، وعلى سبيل الواقع الراهن الولايات المتحدة والصين وأوروبا تتوخى حروبا غير معلنه تتنافس فيه على الهيمنة الشاملة نحو سيطرة وجودية على تنامي هذا القطاع ، لما له من أثر مباشر على الاقتصاد والأمن القومي، ومستقبل رفاهية البشر وتحديد الأطر.
وعن تحديات الذكاء الاصطناعي قال: “مع ذلك، يواجه الذكاء الاصطناعي تحديات عديدة مثل استهلاك الطاقة بشكل مفرط، والقلق من فقدان الوظائف التقليدية، بوصفه خصيما للإنسان المعاصر ، أزمة ما بعد الحداثة، إضافة إلى قضايا الخصوصية وما يتبعها من دواعي لا حصر لها الآن، وفوقها ثالثة الأثافي أو ما يسمى بالانحياز الخوارزمي”.
وأكد الفاضل أن رؤية السعودية 2030 وضعت التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجيتها الاقتصادية، ومن أبرز معالم هذه الرؤية ما يلي:
وأضاف أنه رغم هذه القفزات، تواجه التجربة السعودية عدة تحديات كالتالي:
ولفت الفاضل إلى أن ما يُنتظر من التجربة السعودية أكبر من مجرد بناء مراكز بيانات أو استضافة تقنيات أجنبية، مؤكدا أن الطموح يتجه إلى:
وختم الفاضل بقوله: “إن السعودية، بما حباها الله من موارد بشرية كانت أو مادية وبما تملكه من رؤية استشرافية واستثمارات ضخمة، تقدم نمذجة عملية للتوازن بين الواقع المتمثل في التحديات الحالية، والمأمول الذي يتجسد في مستقبل أكثر ابتكاراً واستدامة، وإذا استمرت المملكة في هذا المسار، فإنها لن تكون مجرد متلقٍ لهذه الانطلاقة ، بل صانعة ومصدّرة لها، ولطالما كان هذا الوطن المعطاء موئلا لانبثاق النور”.