مجمع كسوة الكعبة المشرفة.. صناعة متقنة وإرث إسلامي متجدد
التحالف: القوات البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب
خطيب المسجد النبوي: احذروا مزاعم المنجمين عن أحداث السنة القادمة والبلدان وقابل الأزمان
خطيب المسجد الحرام: العجب والاغترار داءان مهلكان ودواؤهما الحمد والشكر لله
وزراء خارجية السعودية و7 دول يعربون عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة
سلمان للإغاثة يوزّع 2.000 كرتون تمر في شيكان السودانية
التأمينات الاجتماعية تُحدد مدد الاشتراك المطلوبة للتقاعد الاعتيادي والمبكر
الذهب يرتفع قليلًا والمعادن النفيسة تستهل العام الجديد على زيادات
خارطة طريق الترقية.. إليك المعايير الذهبية للصعود الوظيفي
السفير آل جابر: قرارات عيدروس الزبيدي أضرت باليمنيين وتصعيد حضرموت والمهرة سابقة خطيرة
أعلنت وزارة الصحة الإسبانية الخميس أن أكثر من 3830 حالة وفاة يمكن أن تُعزى إلى الحرّ في إسبانيا بين 16 مايو و30 سبتمبر 2025، وهو رقم شهد ارتفاعًا بنسبة 87.6% على أساس سنوي.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من 65% من هذه الوفيات كانت لأشخاص تزيد أعمارهم عن 85 عامًا، ونحو 96% لأشخاص تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
وأضافت الوزارة “من المهم التذكير بأن هذه الأرقام لا تعكس التشخيصات السريرية الفردية، بل الوفيات الزائدة المقدرة بواسطة النماذج الإحصائية”، مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تزال قابلة للمراجعة.
وتستند هذه الأرقام التقديرية إلى نظام يُسمى “مومو” (رصد الوفيات) يجمع عدد الوفيات في إسبانيا يوميًا ويحتسب الفارق بين عدد الوفيات الفعلية وتلك المتوقعة استنادًا إلى بيانات زمنية مسجلة.
وأفادت الوزارة بتسجيل 25 حالة وفاة خلال الفترة نفسها نتيجة “ضربات شمس” بشكل مباشر.
وأوضحت الوزارة أن معظم هؤلاء الضحايا كانوا معرّضين لعوامل خطر مثل الأمراض المزمنة أو تناول أدوية تتأثر بالحرارة، أو كانوا معرضين للحرارة في بيئات العمل أو الترفيه، أو يعيشون بمفردهم أو في مساكن تفتقر إلى أجهزة التكييف.
وشهدت إسبانيا هذا العام الصيف الأكثر حرًّا منذ بدء تسجيل البيانات عام 1961، إذ بلغ متوسط درجة الحرارة 24.2 درجة مئوية، بحسب الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية (Aemet).
وشهدت البلاد موجة حر قياسية استمرت 16 يومًا في أغسطس، مما أدى إلى اندلاع حرائق غابات أودت بحياة أربعة أشخاص وأتت على مئات الآلاف من الهكتارات.
وبحسب الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية، شهد القرن الحادي والعشرون تسعة من أصل عشرة فصول صيف هي الأكثر حرًّا في إسبانيا منذ عام 1961.