بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
وقّعت الهيئة العامة للتطوير الدفاعي اتفاقية انضمامها لعضوية برنامج التعاون الصناعي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) لتعزيز التعاون البحثي والمعرفي، وتطوير القدرات التقنية والابتكارية في مجالات التطوير الدفاعي.
ويعد برنامج التعاون الصناعي في كاوست منصة متخصصة لتمكين الشراكات بين المؤسسات الحكومية والخاصة والقطاع الأكاديمي، من خلال إتاحة الوصول إلى منظومة بحثية متقدمة تضم نخبة من العلماء والمختصين، ومختبرات بحث وتطوير ذات مستوى عالمي، إضافة إلى التقنيات والملكية الفكرية ومجتمع الشركات الناشئة في الجامعة.
وستسهم عضوية الهيئة في البرنامج في الاستفادة من عدد من المزايا ،والتعرّف المباشر على أحدث الأبحاث والتقنيات والاتجاهات العلمية المستقبلية، إلى جانب المشاركة في الندوات العلمية والفعاليات الكبرى، وإتاحة الفرصة لبرامج بحث وتطوير مشتركة مع الجامعة والأعضاء الآخرين في البرنامج.
وأوضح معالي محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الهيئة لتعزيز الشراكات مع الجامعات الوطنية في مجال التطوير الدفاعي، والمضي في تجسير الفجوة بين الجامعات ومراكز الأبحاث والصناعات العسكرية، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للتطوير والابتكار في قطاع الدفاع.
وأكد معاليه أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تمثل نموذجًا رائدًا في البحث والتطوير والابتكار، بما تمتلكه من قدرات علمية وبحثية وبنى تحتية متقدمة، مشيرًا إلى أن التعاون معها سيُسهم في دعم توجهات الهيئة نحو تعزيز مكانة المملكة في التقنيات الدفاعية المتقدمة، وبناء القدرات البشرية والبحثية الوطنية.