أمانة جدة تهيئ الحدائق والساحات والواجهات البحرية لاستقبال عيد الفطر
الإمارات: تعاملنا مع 334 صاروخا باليستيًا و1714 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
الحج والعمرة تحدد ضوابط شحن ماء زمزم للمغادرين من المعتمرين
الكويت: إخماد حريق وحدتي تشغيل بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله
أمانة العاصمة المقدسة تُكمل استعداداتها لاحتفالات عيد الفطر
#يهمك_تعرف | الجمع بين عمل خاضع للتأمينات وآخر للتقاعد غير مسموح
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع توزيع زكاة الفطر في مأرب
البحرين: تدمير 134 صاروخًا و238 مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
الذهب يرتدّ بدعم تراجع الدولار رغم ضغوط التشديد النقدي
وجّه عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق رسالة توعوية مهمة، محذرًا من الانسياق وراء البريق الزائف للمشاهير، ومؤكدًا أن ما يُعرض على منصات التواصل الاجتماعي لا يعكس في الغالب واقعًا حقيقيًا.
أوضح الشيخ المطلق في تصريحات إلى برنامج فتاوى على القناة السعودية، أن كثيرًا من النساء أصبحن يشعرن بالنقص وعدم الرضا، رغم تمتّعهن بنعم كثيرة، بسبب المقارنات المستمرة مع المشهورات اللاتي يظهرن في مظاهر من الرفاهية المبالغ فيها، كالثياب الفاخرة والسيارات الحديثة، مؤكدًا بقوله: «غالب أمورهن كذب».
وبيّن أن هذا الإحساس بالنقص ناتج عن الغفلة عن النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، والانشغال بالنظر إلى من هم أعلى ماديًا، في مخالفة للتوجيه النبوي الكريم: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدَرُ أن لا تزدَروا نعمةَ اللهِ عليكم).
وأكد الشيخ المطلق أن من يقارن نفسه بالآخرين يعيش في ضيق وهمّ، بينما من يقدّر ما يملك يرى البركة في حياته ويشعر بالرضا، داعيًا إلى التأمل في النعم اليومية، سواء في الصحة أو المال أو الأبناء أو الأمن، موضحًا أن بعض الأسر تُرهق نفسها ماديًا لمجاراة الآخرين أو تقليد المشاهير في المظاهر، مما يخلق شعورًا دائمًا بعدم الرضا، رغم أنهم يعيشون في نعم يفتقدها ملايين الناس حول العالم.
وشهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في تأثير المشاهير وصنّاع المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث باتت منصات مثل “إنستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك” من أبرز أدوات التأثير في الرأي العام وتشكيل أنماط السلوك والاستهلاك.
وتظهر دراسات اجتماعية حديثة أن المحتوى الذي يقدّمه بعض المشاهير –خصوصًا في مجالات الرفاهية والمظهر والموضة– يسهم في زيادة معدلات المقارنة الاجتماعية، ويؤدي إلى شعور عدد كبير من المتابعين، خاصة من فئة الشباب والنساء، بعدم الرضا عن حياتهم أو أوضاعهم الاقتصادية.
ونبّه مختصون إلى أن ما يُعرض في حسابات المشاهير لا يمثل الصورة الحقيقية لحياتهم، بل يُختار بعناية لإبراز مظاهر الثراء والنجاح، مما يخلق تصوّرًا مضللًا عن الواقع، ويؤدي في بعض الأحيان إلى ضغوط نفسية ومادية على الأسر الساعية لتقليد هذه الأنماط.