النصر يفوز على الاتفاق ويواصل صدارة ترتيب دوري روشن
الهيئة السعودية للمياه تغلق 8 محطات مخالفة بعد أكثر من 5 آلاف جولة
تعليم حائل: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غداً
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان
ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فشل مجلس الشيوخ الأميركي، مجدداً في تمرير مشروعي قانون متنافسين لتمويل الحكومة، ما يعني أن الإغلاق الجزئي المستمر منذ ثلاثة أيام سيتواصل إلى الأسبوع المقبل على الأقل.
المقترح الجمهوري المعروف بـ”القرار النظيف”، كان يهدف إلى تمديد التمويل بالمستويات الحالية حتى أواخر نوفمبر، بينما تضمن مشروع الديمقراطيين بنوداً إضافية أبرزها تمويل للرعاية الصحية، لكن كليهما لم ينجحا في الحصول على الأصوات الكافية.
ويستمر هذا الإخفاق بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة منذ عشية الإغلاق وحتى اليوم الثالث منه، مما يجعل تمديد الأزمة أمراً شبه مؤكد حتى الاثنين المقبل.
من جهته زعم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، الجمهوري جون ثيون، أن الديمقراطيين يخضعون لضغوط جناحهم اليساري ويعرقلون أجندة الرئيس دونالد ترامب، قائلاً: “الأمر كله يتعلق بمحاولة إرضاء القاعدة اليسارية والمنظمات الناشطة التي تتحكم بمسار الحزب حالياً”.
من جانبه، حمّل زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الرئيس ترامب مسؤولية الأزمة، قائلاً في مقابلة تلفزيونية: “ترامب في وضع أشبه ببرنامج حماية الشهود.. لا أحد يجده عندما يتعلق الأمر بالإغلاق الحكومي، لأنه يدرك أنه المسؤول عن التسبب به”.
يتوقع أن يؤدي الإغلاق إلى تعليق عمل نحو 750 ألف موظف فيدرالي، وإغلاق مؤقت للعديد من المكاتب والبرامج الحكومية.
وفيما لم يسبق أن أسفر إغلاق سابق عن تسريحات دائمة، حذرت إدارة ترامب – التي تسعى بالفعل لتقليص حجم الحكومة – من احتمال تنفيذ عمليات فصل واسعة للموظفين الفدراليين هذه المرة.
واعتبر الرئيس ترامب أن الديمقراطيين منحوه “فرصة غير مسبوقة” لفرض تخفيضات جديدة على ما وصفها بـ”وكالات الديمقراطيين”.
وجاء هذا التصعيد بعد أن جمدت إدارته الأربعاء 18 مليار دولار من أموال وزارة النقل كانت مخصصة لمشاريع بنية تحتية ضخمة في نيويورك، بالإضافة إلى إلغاء وزارة الطاقة مشروعات متعلقة بالمناخ بقيمة 8 مليارات دولار في 16 ولاية فازت بها المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس خلال انتخابات 2024.