مسجد عثمان بن عفان في جدة معلم أثري يوثّق تطور العمارة الإسلامية
الحرمان الشريفان يستقبلان ملايين القاصدين في ليلة ختم القرآن
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية القطري يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة
مسجد القلعة في الحناكية.. معلمٌ يستعيد حضوره ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
إحالة متهمين إلى المحاكمة الجنائية لنشر أخبار كاذبة ومقاطع مفبركة في البحرين
تهيئة حدائق مكة المكرمة لاستقبال الزوار في إجازة عيد الفطر
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 10 صواريخ و45 مسيرة
الإفراط في تناول الحلويات يسبب التعب والخمول خلال أيام العيد
سلمان للإغاثة يوزّع 5.153 كرتون تمر في ريف دمشق
التهاني والتبريكات تنهال على تركي بن سلمان
وسط منتصف شهر أكتوبر، يبدأ موسم “الوسم” على الجزيرة العربية بشكل عام والمملكة بشكل خاص، الذي يعد من أشهر المواسم العربية وأكثرها تأثيرًا في الطبيعة والزراعة، ويتميز بارتفاع نسبة الأمطار التي تسهم في إحياء الأرض وتغذيتها.
ويمتد هذا الموسم حتى منتصف ديسمبر، فتنزل معه الأمطار لتشكل غطاءً نباتيًا يغطي الأرض، كما يأتي الوسم بعد موسم “الصفري”، الذي يبدأ مع طلوع نجم سهيل، حيث تشهد الأجواء انسلاخًا من شدة الحرارة.
وخلال الوسم، تتجه الأجواء نحو الاعتدال نهارًا، بينما يبدأ البرد بالتغلغل ليلًا، ومع انتهاء الوسم، يبدأ الشتاء، وتتعمق برودة الطقس، ما يؤدي إلى دخول “مربعانية الشتاء”.
من جانبه، بين أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا الدكتور عبدالله المسند، أن “الوسم” عدد أيامه 52 يومًا وهو ليس بمنزلة أو نجم في السماء وإنما مصطلح يضم 4 منازل قمرية، وسميت هذه الأيام بالوسم لأن المطر الهاطل فيها يوسم الأرض بالخضرة والكلأ، مشيرًا إلى أن الأجواء في هذا الشهر تسودها حالة من الاستقرار العام؛ من حيث نهار مشمس وحار قليلًا ومساء معتدل، حيث يُعد الوسم بمثابة “الربيع الأول” أو “ربيع الماء والندى”، فيؤدي إلى زيادة الرطوبة وتشكيل ندى الصباح، ما يُحسن من ظروف الزراعة، إذ تقل نسبة التبخر، مما يعزز المخزون الجوفي للمياه.