بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
برعاية الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، تنطلق غدًا الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر للجمعية العربية للحوسبة في العمارة والفن والتصميم (ASCAAD 2025)، والذي تستضيفه جامعة الفيصل بالرياض خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر الجاري، تحت شعار “استقلالية الطابع المعماري من خلال الذكاء الاصطناعي، الحوسبة، ومستقبل التصميم المحلي”.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة دور التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والتصميم الحوسبي في إعادة ابتكار الممارسة المعمارية وتعليمها، وتعزيز الهوية المحلية في ظل التحولات العالمية.
ويشارك في المؤتمر نخبة من العلماء والأكاديميين الدوليين البارزين في مجالات العمارة والتصميم الحوسبي، من بينهم البروفيسور روبرت وودبري من جامعة سايمون فريزر بكندا، والبروفيسور مارسيلو سبينا من معهد SCI-Arc ومؤسس Patterns Design Studio، والبروفيسور وسيم جابي من جامعة كارديف في المملكة المتحدة، والبروفيسور نيل ليتش من الولايات المتحدة الأمريكية المؤسس المشارك لمبادرة Digital Futures، إلى جانب الدكتور فلوريان ويدمان من جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة، والدكتور عبدالرحمن اليماني رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية للمؤتمر بجامعة الفيصل، والبروفيسور شريف عبدالمحسن رئيس الجمعية العربية للحوسبة في العمارة والفن والتصميم (ASCAAD).
ويتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات النقاشية وورش العمل المتخصصة التي تستعرض التقنيات الناشئة ودورها في تطوير الممارسات المعمارية وتعزيز الطابع المحلي في التصميم، كما يوفّر منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الأكاديميين والممارسين، بما يعزز مكانة جامعة الفيصل كمركز رئيس للبحث والتعليم المعماري المتقدم في المنطقة.