الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
رفعت السلطات البريطانية حالة التأهب الأمني، الجمعة، عقب هجوم دموي وقع أمام كنيس يهودي في مدينة مانشستر، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين. وأكدت الشرطة أن بعض الإصابات قد تكون ناتجة عن إطلاق نار من قِبل قوات الأمن أثناء محاولتها التصدي للمهاجم.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، خلال زيارته موقع الحادث في شمال غربي إنجلترا، عن تعزيز الإجراءات الأمنية في دور العبادة اليهودية على مستوى البلاد، مؤكداً التزام الحكومة بحماية المجتمعات الدينية.
وقع الهجوم مساء الخميس، تزامناً مع يوم الغفران (كيبور)، أحد أهم الأعياد في التقويم اليهودي. وأسفر الحادث عن مقتل منفذه، جهاد الشامي، وهو مواطن بريطاني من أصل سوري، فيما وصفته السلطات بأنه “عمل إرهابي”.
وأكدت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، أن البلاد في “حالة تأهب قصوى”، مشيرة إلى نشر موارد شرطية إضافية في مختلف أنحاء بريطانيا. وقالت: “أولويتنا القصوى هي ضمان سلامة المواطنين”.
من جانبها، كشفت شرطة مانشستر الكبرى أن أحد القتيلين ربما أصيب بطلق ناري أطلقته قوات الأمن خلال مواجهة المهاجم، كما أصيب أحد الجرحى برصاصة. وأوضح قائد الشرطة، ستيفن واتسون، أن تقريراً أولياً من الطب الشرعي أظهر أن أحد الضحايا توفي نتيجة جروح تتطابق مع إصابة بالرصاص.
وأضاف واتسون أن المهاجم لم يكن يحمل سلاحاً نارياً، ما يرجح أن تكون بعض الإصابات “نتيجة مأساوية وغير متوقعة” خلال عملية التصدي للهجوم الذي وصفه بـ”الوحشي”.