قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
بالتزامن مع اليوم العالمي للقهوة، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام؛ يواصل برنامج “ريف السعودية”، العمل على تعزيز قطاع البُن في المملكة، من خلال تقديم الدعم المباشر لصغار المزارعين والمنتجين السعوديين، إضافةً إلى تبني وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الإستراتيجية؛ للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، ورفع العائد الاقتصادي للعاملين في القطاع.
وبهذه المناسبة، أوضح المتحدث الرسمي لـ”ريف السعودية” ماجد البريكان، أن البرنامج يواصل جهوده لتطوير القطاعات المستهدفة، ومن بينها قطاع البن؛ عبر تبني التقنيات والممارسات المبتكرة، لزيادة الإنتاجية واستدامتها، مشيرًا إلى أن إجمالي الدعم المقدم للمستفيدين في قطاع البن بالمملكة تجاوز (146,3) مليون ريال، استفاد منه أكثر من (4.460) مستفيدًا، وتجاوز إجمالي إنتاج البن (500) ألف طن، وبلغ عدد الأصول نحو (2.2) مليون شتلة.
وأشار البريكان إلى أن صناعة البن والقهوة في المملكة، تشهد تطورًا كبيرًا، وتوسعًا في الاستثمار بالقطاع؛ مما يُسهم في زيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني، ويعزّز من مكانة المملكة وريادتها في زراعة وإنتاج البن، مبينًا أن برنامج “ريف السعودية” يستهدف إدخال البن إلى التركيبة المحصولية، من خلال تقديم الدعم لهذا القطاع المهم، حتى يصبح البن محصولًا نقديًا، ومصدرًا لتنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية، وإضافة قيمة اقتصادية له من خلال التصنيع والتسويق، إلى جانب رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من البن، وتقليل نسبة وارداته إلى المملكة.
يذكر أن قطاع البن، يُعد أحد القطاعات الثمانية التي يدعمها برنامج التنمية الريفية الزراعية، بهدف زيادة الإنتاج والإنتاجية، والإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة دخل صغار المزارعين والمنتجين، وتحسين مستوى معيشتهم في المناطق الريفية.