أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة المكرمة حتى الثلاثاء
الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية مع وزير خارجية بلجيكا
المتحف البحري بفرسان.. نافذة على كنوز البحر الأحمر وإرث المحافظة العريق
الشؤون الدينية تعزّز جاهزيتها ليوم الجمعة بخدمات رقمية وميدانية متكاملة في الحرمين الشريفين
أجواء صحوة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 33
الجامعة الإسلامية تعلن فتح القبول في برنامج الدبلوم العالي لتعليم اللغة العربية
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
استعادت جازان ذاكرة أسواقها القديمة في تجربة حديثة تنبض بالحياة بعنوان “سوق حِرفة”، الذي تنظمه جمعية الرواد الشبابية بالشراكة مع بيت الثقافة بجازان، وبإشراف من هيئة التراث، تزامنًا مع عام الحرف اليدوية (2025)، حيث يجتمع الحرفيون والشباب في فضاء واحد لتجسيد ملامح التراث الحرفي والمهارات اليدوية، ضمن مبادرة تهدف إلى تمكين الحرفيين وتعزيز الاقتصاد الإبداعي المحلي.
ويحمل السوق في تفاصيله مزيجًا من الحنين والحداثة؛ حيث تتعالى نداءات الباعة وأصوات الحرفيين بين أروقة بيت الثقافة، وتعبق الأجواء برائحة البنّ الجازاني والفلّ، فيما تُعرض منتجات الفخار والخوص والجلود والخط العربي والمشغولات البحرية، في مشهدٍ يعيد الزائر إلى أسواق الأمس، لكن بحلّة معاصرة تتناسب مع روح المدينة الحديثة.
وتُقام على هامش السوق ورشٌ تدريبية مصاحبة تُعنى بتعليم فنون الصناعات التقليدية، كصناعة الفخار والخوصيات والأصداف البحرية والرسم على الفخار والخط العربي، بإشراف نخبةٍ من الحرفيين والفنانين المحليين، في تجربة تجمع التعليم والمتعة وإحياء الموروث.
وعدّ القائمون على المبادرة “سوق حِرفة”، مشروعًا ثقافيًا حيًّا يعيد الاعتبار للحرفة اليدوية بوصفها جزءًا من الهوية الوطنية ومصدرًا من مصادر التنمية الاجتماعية، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تُعنى بتمكين الشباب والحرفيين وإحياء الصناعات التقليدية، حيث يتجدّد المشهد كل جمعة وسبت على مدى ستة أسابيع متتالية في بيت الثقافة بجازان.