مسجد عثمان بن عفان في جدة معلم أثري يوثّق تطور العمارة الإسلامية
الحرمان الشريفان يستقبلان ملايين القاصدين في ليلة ختم القرآن
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية القطري يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة
مسجد القلعة في الحناكية.. معلمٌ يستعيد حضوره ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
إحالة متهمين إلى المحاكمة الجنائية لنشر أخبار كاذبة ومقاطع مفبركة في البحرين
تهيئة حدائق مكة المكرمة لاستقبال الزوار في إجازة عيد الفطر
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 10 صواريخ و45 مسيرة
الإفراط في تناول الحلويات يسبب التعب والخمول خلال أيام العيد
سلمان للإغاثة يوزّع 5.153 كرتون تمر في ريف دمشق
التهاني والتبريكات تنهال على تركي بن سلمان
“الوقت يمضي بسرعة.. والأيام عم تركض”.. جملة أصبحنا نسمعها بشكل دائم خلال يومياتنا دون تفسير واضح إلى أن قرر العلم حل اللغز.
وفي هذا السياق، حلّلت دراسة دولية جديدة النشاط الدماغي لمتطوعين من أجل فهم هذا الشعور.
وأوضح القائمون أن الدراسة عملت على مراقبة أدمغة مجموعة أشخاص كانوا يشاهدون حلقة قديمة من المسلسل الكلاسيكي “ألفريد هيتشكوك يقدّم”، وفقاً لمجلة Communications Biology.
وكشفوا أن 577 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و88 عاماً شاهدوا حلقة مدتها 8 دقائق بعنوان “قف! أنت ميت”، وخضعوا خلال ذلك لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمراقبة استجابات أدمغتهم أثناء تغير الأحداث في القصة.
ثم كشفت الدراسة أن العلماء تمكّنوا من قياس عدد المرات التي انتقل فيها دماغ كل مشاهد بين حالات نشاط مختلفة خلال المشاهدة، ووجدوا أن أدمغة كبار السن أظهرت تبدلات أقل في أنماط النشاط مقارنة بالشباب، ما يعني أن دماغهم يسجل أحداثا أقل في الوحدة الزمنية نفسها.
ووجد الباحثون خلال الدراسة، أن هذا سبب وراء شعور الناس بأن الوقت يمرّ أسرع كلما تقدموا في العمر.
وقالوا: “إذا سجّل الدماغ أحداثا أقل، تُدرك فترة الحياة على أنها أقصر”، لافتين إلى أن هذه نتيجة تتماشى مع ما قاله الفيلسوف أرسطو قبل قرون: “كلما مرّ الإنسان بأحداث أكثر، شعر بأن الزمن أطول”.
يذكر أن الدراسة استندت إلى بيانات مشروع Cam-CAN في جامعة كامبريدج، المتخصص في أبحاث علوم الأعصاب والشيخوخة.
واختار الباحثون حلقة المسلسل هذه تحديدا لأنها، بحسب دراسات سابقة، تُحدث تزامنا عاليا في النشاط الدماغي بين المشاهدين، ما يجعلها مناسبة لتحليل إدراك الوقت.
رغم ذلك أكد العلماء أن هذا الشعور ليس بالضرورة أن يكون حتمياً، إذ يمكن للإنسان “إبطاء الوقت” نسبياً عبر خوض تجارب جديدة، موضحين أن الحياة لا تتسارع بالواقع، بل دماغ الإنسان يتباطأ بتسجيل تفاصيلها.