ضبط 11300 مخالفٍ لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 14 متورطًا بجرائم مخلة بالشرف
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 864 حالة ضبط للممنوعات
واشنطن تضغط على دول أجنبية للمشاركة في تحالف لفتح مضيق هرمز
فلكية جدة: سماء مايو.. القمر بدر مرتين وظواهر فلكية متعددة
لوفتهانزا الألمانية تعلن تمديد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب
التعليم: تمديد التسجيل الإلكتروني للطلبة المستجدين
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
مبادرة “طريق مكة” تسهّل سفر حجاج بنغلاديش للأراضي المقدسة
“استثمر في السعودية” تختتم مشاركتها في “سوشي تك طوكيو 2026”
“الوقت يمضي بسرعة.. والأيام عم تركض”.. جملة أصبحنا نسمعها بشكل دائم خلال يومياتنا دون تفسير واضح إلى أن قرر العلم حل اللغز.
وفي هذا السياق، حلّلت دراسة دولية جديدة النشاط الدماغي لمتطوعين من أجل فهم هذا الشعور.
وأوضح القائمون أن الدراسة عملت على مراقبة أدمغة مجموعة أشخاص كانوا يشاهدون حلقة قديمة من المسلسل الكلاسيكي “ألفريد هيتشكوك يقدّم”، وفقاً لمجلة Communications Biology.
وكشفوا أن 577 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و88 عاماً شاهدوا حلقة مدتها 8 دقائق بعنوان “قف! أنت ميت”، وخضعوا خلال ذلك لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمراقبة استجابات أدمغتهم أثناء تغير الأحداث في القصة.
ثم كشفت الدراسة أن العلماء تمكّنوا من قياس عدد المرات التي انتقل فيها دماغ كل مشاهد بين حالات نشاط مختلفة خلال المشاهدة، ووجدوا أن أدمغة كبار السن أظهرت تبدلات أقل في أنماط النشاط مقارنة بالشباب، ما يعني أن دماغهم يسجل أحداثا أقل في الوحدة الزمنية نفسها.
ووجد الباحثون خلال الدراسة، أن هذا سبب وراء شعور الناس بأن الوقت يمرّ أسرع كلما تقدموا في العمر.
وقالوا: “إذا سجّل الدماغ أحداثا أقل، تُدرك فترة الحياة على أنها أقصر”، لافتين إلى أن هذه نتيجة تتماشى مع ما قاله الفيلسوف أرسطو قبل قرون: “كلما مرّ الإنسان بأحداث أكثر، شعر بأن الزمن أطول”.
يذكر أن الدراسة استندت إلى بيانات مشروع Cam-CAN في جامعة كامبريدج، المتخصص في أبحاث علوم الأعصاب والشيخوخة.
واختار الباحثون حلقة المسلسل هذه تحديدا لأنها، بحسب دراسات سابقة، تُحدث تزامنا عاليا في النشاط الدماغي بين المشاهدين، ما يجعلها مناسبة لتحليل إدراك الوقت.
رغم ذلك أكد العلماء أن هذا الشعور ليس بالضرورة أن يكون حتمياً، إذ يمكن للإنسان “إبطاء الوقت” نسبياً عبر خوض تجارب جديدة، موضحين أن الحياة لا تتسارع بالواقع، بل دماغ الإنسان يتباطأ بتسجيل تفاصيلها.