هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
#يهمك_تعرف | مساند توضح آلية الخصم من أجر العامل المنزلي
“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
شهد معرض الرياض الدولي للكتاب، في يومه الثاني أمس الجمعة، أجواءً ثرية بالفعاليات الثقافية واللقاءات الأدبية، حيث تنوعت الأركان المشاركة، وامتلأت قاعات المعرض بالزوار من مختلف الأعمار، بينما حضر الإعلام والأدب معًا في مساحة واحدة جمعت كبار الكتّاب ودور النشر والقراء المتعطشين للمعرفة.
صحيفة “المواطن“، وثقت في جولة بأروقة المعرض، الأجواء داخل قاعة كبار الشخصيات المخصصة لاستقبال الوزراء وضيوف المعرض، حيث استقبل الصحفي عبدالله آل رقيب عضو هيئة الأدب والنشر والترجمة، الإعلاميين والزوار، في مشهد يعكس مستوى التنظيم والاهتمام الرسمي بالحدث.
من بين أبرز الشخصيات المشاركة، التقت “المواطن” بالكاتب والمصور الإماراتي منصور المنصوري، الذي تحدث عن ركنه في المعرض.
المنصوري لم يكتفِ بطرح كتابه “لن أعلمك التصوير” فحسب، بل أهدى نسخة منه، مؤكدًا رسالته كـ رئيس لفريق الإمارات للتصوير بالفيديو، وسفير للخدمة المجتمعية، إضافة لكونه مدربًا ومصورًا محترفًا.
المعرض ضم أركانًا بارزة مثل إثراء ومكتبة جرير، إلى جانب مشاركة جامعات سعودية منها جامعة نايف للعلوم الأمنية.
كما شاركت دور نشر عربية من عدة دول مثل لبنان، سوريا، قطر، الإمارات، فضلًا عن الحضور الواسع للناشرين السعوديين.
وكان من المتوقع أن يشارك الإعلامي عبدالله المديفر، إلا أن حضوره أُلغي في اللحظات الأخيرة.
وشهدت قاعات المعرض إقبالًا كبيرًا على حفلات التوقيع، حيث وقع الكاتب محمد البيز أحدث مؤلفاته للمعجبين، والتقط صورًا تذكارية معهم. وبرزت شاشة ذكية تساعد الزوار في العثور على الكتب وتحديد مواقع دور النشر بسهولة.
وخصصت إدارة المعرض مسرحًا للأطفال مع ورش للرسم والأنشطة الفنية، إضافة إلى قسم خاص بالمانجا، ما جذب شريحة واسعة من الأسر. كما احتوى المعرض على مكتبة مصغرة للأطفال ومناطق للقراءة التفاعلية، ما جعل التجربة ممتعة للصغار والكبار على حد سواء.
لم يقتصر المعرض على الأجنحة الثقافية، بل تضمن أقسامًا للمطاعم والمقاهي (مثل “ذا شفز” وعدة كافيهات)، إضافة إلى مركز للخدمات الإسعافية لضمان سلامة الزوار، وحضور بارز لـ إذاعة الإخبارية وإذاعة الرياض في تغطية مستمرة للفعاليات.
من أبرز فعاليات اليوم الثاني، رعاية الأمير فيصل بن سلمان ، لحفل تدشين مشروع تحقيق كتاب تاريخ الطبري، وذلك وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأكد علي العنزي، خلال اللقاء، على أهمية هذا المشروع الذي يعزز من حفظ التراث الإسلامي وتوثيق التاريخ العربي. وقد جذب الحفل حضورًا نوعيًا من المهتمين بالتاريخ والفكر الإسلامي.
وجسّد اليوم الثاني لمعرض الكتاب في الرياض لوحة ثقافية متكاملة، امتزج فيها الأدب والفن والتقنية، وتلاقت فيها خبرات الكتّاب والمصورين مع شغف القراء.
ومع استمرار الفعاليات في الأيام المقبلة، يواصل المعرض تقديم تجربة ثقافية شاملة تعكس ريادة المملكة في صناعة المعرفة ونشر الثقافة عربيًا وعالميًا.