الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يُعدّ وادي قناة أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة المنورة، إذ ارتبط اسمه بعدد من الأحداث التي شهدتها المنطقة منذ فجر الإسلام، ومن أبرزها معركة أحد في السنة الثالثة من الهجرة النبوية.
ويقع الوادي جنوب جبل أحد وجبل الرماة (جبل عينين)، ويمتد من الشمال الغربي حتى منطقة مجمع الأسيال، التي تجتمع فيها أودية المدينة الكبرى مثل بطحان والعقيق ومهزور.

ويرتبط الوادي بتاريخ عريق سبق بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، إذ تشير المصادر التاريخية إلى زيارة تُبّع اليماني له قبل البعثة بأكثر من 130 عامًا، وسُمّي “قناة” نسبةً إلى الحفرة التي تتجمع فيها المياه. وقد شكّل الوادي على مرّ العصور عنصرًا طبيعيًّا مهمًا في تكوين المدينة المنورة ومشهدها الجغرافي والتاريخي.
وفي إطار العناية بالمواقع التاريخية ذات البعد البيئي، نفّذت أمانة منطقة المدينة المنورة أعمال تأهيل وتطوير لوادي قناة شملت تأهيل أجزاء من ضفافه، وإنشاء ميادين وممرات واسعة للمشاة، ورصف الأرصفة بالرخام الطبيعي المتناغم مع تضاريس المكان، إلى جانب إنشاء مطلّ جميل على الوادي عند تقاطعه مع طريق المطار، وإحاطته بسور حجري بارتفاع متر واحد من الجانبين.
وشملت الأعمال زراعة أشجار النخيل والمسطحات الخضراء وتزيين الموقع بالأنوار الأرضية، مع الحرص على تجانس المواد المستخدمة مع طبيعة المكان، بما في ذلك الكراسي الدائمة وحاويات النفايات والأحواض الزراعية المصممة من الأحجار، ليصبح وادي قناة وجهة بيئية وتاريخية تعزز المشهد الحضري للمدينة المنورة.
