مسؤول أممي: الدمار في غزة هائل والقيود الإسرائيلية تعرقل وصول الإغاثة
ابتكارات وجوائز عالمية.. المزارع “الجهني” يجسد قصة نجاح بمهرجان زيتون الجوف
“الرئاسي اليمني” يعين شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة
رئيس هيئة الترفيه يعلن أكبر جائزة لرمية التسع سهام
موجة برد إلى ما دون الصفر على محافظة القريات
إصابة 4 أشخاص جراء انفجار في هولندا
الدولار يصعد مع تراجع طلبات إعانات البطالة في أمريكا
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا جديدًا لميزانية الحكومة اليمنية
حرس الحدود يوضح عقوبة الدخول إلى الحدود البرية: السجن والغرامة
تنبيه من عوالق ترابية على منطقة نجران
أعلنت الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية أن عدد المبتعثين السعوديين في تخصص الأمن السيبراني لهذا العام 2025 بلغ (339) مبتعثًا في أكثر من (85) جامعة أمريكية، بواقع (231) مبتعثًا لدرجة البكالوريوس و(81) لدرجة الماجستير و(27) لدرجة الدكتوراه، في مسارات أكاديمية وتطبيقية تخدم أولويات الاقتصاد الرقمي الوطني.
وأوضحت الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أمريكا الجنوبية الدكتورة تهاني بنت عبدالعزيز البيز، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة شهر التوعية بتخصص الأمن السيبراني، أن ابتعاث الكفاءات الوطنية في الأمن السيبراني جزءٌ أصيل من الاستثمار في رأس المال البشري الذي تقوده القيادة الرشيدة -أيدها الله- ضمن مستهدفات رؤية 2030، وبرنامج بناء القدرات البشرية؛ ويهدف إلى إعداد جيلٍ متخصصٍ يرسّخ ريادة المملكة ويحافظ على تصدّرها الدولي في هذا المجال الحيوي.
وأضافت أن البرامج الأكاديمية والبحثية التي يلتحق بها المبتعثون تُبنى على شراكات مع جامعات ومراكز تميز، مع متابعة مستمرة لنتائجهم وتمكينهم من التدريب العملي ونقل المعرفة إلى الجهات الوطنية بعد تخرجهم.
وتابعت: “ويأتي هذا الاهتمام امتدادًا لما تحقّقه المملكة من مؤشرات متقدمة عالميًا؛ إذ حافظت السعودية على المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2025م الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) بسويسرا، كما صُنِّفت المملكة أنموذجًا رائدًا في الفئة الأعلى (Role-Model) في المؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024م الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، وهو ما يعكس تكامل البناءين الأمني والتنموي للقطاع وتنامي القدرات البشرية الوطنية الداعمة له”.