غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
تفاصيل التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات المقبلة للطلاب والطالبات
كشفت دراسة حديثة، أن ما يصل إلى 21% من نساء الجيل إكس علامات إدمان على الأطعمة فائقة التصنيع والمعالجة، وهي نسبة أعلى بكثير من مثيلتها لدى أجيال أخرى.
وبحسب الدراسة، يشمل جيل إكس المواليد بين عامي 1965 و1980، وقد بلغت نسبة الرجال من هذا الجيل الذين أظهروا علامات إدمان للأطعمة فائقة المعالجة 10%.
كذلك استوفى الجيل الأكبر سناً، جيل طفرة المواليد، نفس معايير إدمان الأطعمة فائقة المعالجة.
ويبدو أن هذه المنتجات – المصنوعة بمستويات عالية من الدهون والملح والسكر لزيادة جاذبيتها – تجد إقبالاً كبيراً من الجيل الأقدم، والذي تتراوح أعماره الآن بين الخمسينيات وأوائل الستينيات من العمر، والذي استهلكها على نطاق واسع منذ الطفولة.
ووفق “هيلث داي”، استخدم فريق البحث من جامعة ميتشغان مقياس ييل لإدمان الطعام، وهو أداة تعتمد على معايير تُستخدم لتشخيص اضطرابات تعاطي المواد.
ويُقيّم هذا المقياس تجارب مثل: الرغبة الشديدة في تناول الطعام، والمحاولات المتكررة للإقلاع عنه، وأعراض الانسحاب عندما تكون الأطعمة فائقة المعالجة هي مادة الجذب.
ومن أهم أمثلة هذه الأطعمة: الوجبات السريعة والمشروبات السكرية والوجبات الخفيفة المعبأة.
ويعزو الباحثون هذا الارتفاع إلى التعرض المبكر والكثيف لهذا الجيل للأطعمة فائقة التصنيع.
وحذر الباحثون من أن المعدلات المرتفعة لإدمان هذه الأطعمة في الفئة العمرية 50 إلى 64 عاماً تثير مخاوف ملحة بشأن الأجيال القادمة، حيث يستهلك أطفال ومراهقو اليوم أطعمة فائقة المعالجة أكثر ما كان يستهلكه جيل إكس في شبابه، عندما بدأت هذه الأطعمة تغزو المشهد الغذائي في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.