وزارة المالية: 260 مليار ريال الإيرادات الفعلية لميزانية الربع الأول 2026
هيئة النقل: بدء استقبال طلبات الشركات للانضمام إلى نموذج عمل نشاط الوساطة البحرية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
القبض على مخالف لتهريبه 14 كيلو حشيش في جازان
ضبط مقيم مخالف لتفريغه مواد خرسانية في عسير
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من طريق مكة عبر مطار محمد الخامس بالمغرب
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 3 أحياء بمنطقتي الرياض ومكة المكرمة الخميس
ضبط مواطن رعى 8 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تحت رعاية الملك سلمان.. إقامة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين الجمعة المقبلة في جدة
ضوابط الحصول على إذن الفسح الشخصي للأدوية المقيّدة مع الحجاج والمعتمرين
وجّه عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق رسالة توعوية مهمة، محذرًا من الانسياق وراء البريق الزائف للمشاهير، ومؤكدًا أن ما يُعرض على منصات التواصل الاجتماعي لا يعكس في الغالب واقعًا حقيقيًا.
أوضح الشيخ المطلق في تصريحات إلى برنامج فتاوى على القناة السعودية، أن كثيرًا من النساء أصبحن يشعرن بالنقص وعدم الرضا، رغم تمتّعهن بنعم كثيرة، بسبب المقارنات المستمرة مع المشهورات اللاتي يظهرن في مظاهر من الرفاهية المبالغ فيها، كالثياب الفاخرة والسيارات الحديثة، مؤكدًا بقوله: «غالب أمورهن كذب».
وبيّن أن هذا الإحساس بالنقص ناتج عن الغفلة عن النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، والانشغال بالنظر إلى من هم أعلى ماديًا، في مخالفة للتوجيه النبوي الكريم: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدَرُ أن لا تزدَروا نعمةَ اللهِ عليكم).
وأكد الشيخ المطلق أن من يقارن نفسه بالآخرين يعيش في ضيق وهمّ، بينما من يقدّر ما يملك يرى البركة في حياته ويشعر بالرضا، داعيًا إلى التأمل في النعم اليومية، سواء في الصحة أو المال أو الأبناء أو الأمن، موضحًا أن بعض الأسر تُرهق نفسها ماديًا لمجاراة الآخرين أو تقليد المشاهير في المظاهر، مما يخلق شعورًا دائمًا بعدم الرضا، رغم أنهم يعيشون في نعم يفتقدها ملايين الناس حول العالم.
وشهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في تأثير المشاهير وصنّاع المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث باتت منصات مثل “إنستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك” من أبرز أدوات التأثير في الرأي العام وتشكيل أنماط السلوك والاستهلاك.
وتظهر دراسات اجتماعية حديثة أن المحتوى الذي يقدّمه بعض المشاهير –خصوصًا في مجالات الرفاهية والمظهر والموضة– يسهم في زيادة معدلات المقارنة الاجتماعية، ويؤدي إلى شعور عدد كبير من المتابعين، خاصة من فئة الشباب والنساء، بعدم الرضا عن حياتهم أو أوضاعهم الاقتصادية.
ونبّه مختصون إلى أن ما يُعرض في حسابات المشاهير لا يمثل الصورة الحقيقية لحياتهم، بل يُختار بعناية لإبراز مظاهر الثراء والنجاح، مما يخلق تصوّرًا مضللًا عن الواقع، ويؤدي في بعض الأحيان إلى ضغوط نفسية ومادية على الأسر الساعية لتقليد هذه الأنماط.