مسؤول أممي: الدمار في غزة هائل والقيود الإسرائيلية تعرقل وصول الإغاثة
ابتكارات وجوائز عالمية.. المزارع “الجهني” يجسد قصة نجاح بمهرجان زيتون الجوف
“الرئاسي اليمني” يعين شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة
رئيس هيئة الترفيه يعلن أكبر جائزة لرمية التسع سهام
موجة برد إلى ما دون الصفر على محافظة القريات
إصابة 4 أشخاص جراء انفجار في هولندا
الدولار يصعد مع تراجع طلبات إعانات البطالة في أمريكا
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا جديدًا لميزانية الحكومة اليمنية
حرس الحدود يوضح عقوبة الدخول إلى الحدود البرية: السجن والغرامة
تنبيه من عوالق ترابية على منطقة نجران
في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، كتبت ماريا كورينا الفائزة بجائزة نوبل للسلام، على حسابها في “إكس”: “أهدي هذه الجائزة إلى الشعب الفنزويلي المعذب وإلى الرئيس ترامب لدعمه الحاسم لقضيتنا”.
ثم أكد ترامب لاحقاً خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، مساء أمس، أن ماريا اتصلت به وعرضت عليه الجائزة، لكنه أردف ممازحاً “إنه لم يقبلها”، مضيفاً أنها سيدة لطيفة جداً، وقد دعمها منذ مدة طويلة.
ووسط حالة الجدل الكبير الذي أحاط خلال الأيام الماضية بجائزة نوبل للسلام، لا سيما مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكثر من مرة، أنه يستحقها، أقدمت المعارضة الفنزويلية الفائزة بها، ماريا كورينا ماتشادو، على إهدائها إلى ترامب.
ورأى المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشونغ في منشور على “إكس” أن “لجنة نوبل أثبتت أنها تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام”.
يذكر أن ترامب كان شدد في كلمة ألقاها الشهر الماضي (سبتمبر 2025) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على أنه “أنهى بالفعل عدة حروب منذ توليه منصبه في وقت سابق من هذا العام، ورأى أنه ينبغي تكريمه بجائزة نوبل للسلام”.
كما كرر في خطاب ألقاه، الأسبوع الماضي، أمام المئات من قادة القوات العسكرية الأميركية، أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، معتبراً أن عدم منحه إياها يشكل إهانة للولايات المتحدة. وأردف ساخراً حينها “بالطبع لن يمنحوني الجائزة بل سيعطونها إلى شخص آخر لم يفعل شيئاً على الإطلاق”.
وعاد وكرر أمس كذلك الموقف عينه، منتقداً إعطاءها للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، مؤكداً أنه لم يفعل شيئاً ليستحقها.