عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
شهدت محافظة قابس جنوب شرق تونس، حادثة جديدة لتسرب غازات سامة من المجمع الكيميائي في المنطقة، ما أدى إلى سجلات اختناق بين الطلبة وحالة من الذعر بين السكان، وفق ما أكده خير الدين ديبة، المتحدث باسم حملة “أوقفوا التلوث”.
وأوضح ديبة في تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث” اليوم الجمعة، أن نحو 20 طالبًا في مؤسسة تعليمية بمنطقة شطّ السلام أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغازات المتسربة، في حين أشارت وسائل إعلام محلية إلى أكثر من 8 حالات مؤكدة نُقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة تُظهر طلابًا يعانون من صعوبة في التنفس داخل إحدى المدارس، بالتزامن مع وصول فرق الإسعاف التابعة للحماية المدنية التي سارعت إلى نقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في الموقع.
وأظهرت المقاطع انتشارًا كثيفًا للدخان في محيط المجمع، ما زاد من حدة القلق في أوساط الأهالي والمربين.
أثارت الحادثة موجة من الغضب الشعبي في قابس، حيث عمد عدد من الأهالي إلى إغلاق الطرقات وإشعال الإطارات المطاطية تعبيرًا عن استيائهم من تكرار الانبعاثات السامة، فيما طالب نشطاء بيئيون بتنفيذ تحرك احتجاجي عاجل للتنديد بتدهور الوضع البيئي.
ودعا المحتجون السلطات إلى إغلاق المجمع الكيميائي أو نقل وحداته الصناعية بعيدًا عن المناطق السكنية، مؤكدين أن استمرار نشاطه الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين.
تأتي هذه الواقعة بعد أسابيع قليلة من حادثة مشابهة شهدتها قابس في سبتمبر الماضي، حيث تعرّض أكثر من 40 تلميذًا لحالات اختناق جماعية بسبب تسرب غازات سامة من المجمع نفسه، ما عمّق المخاوف من تدهور السلامة البيئية في المنطقة واستمرار الخطر دون حلول جذرية.