رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر
أسعار النفط تنخفض إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر 3 أشهر
كأس العالم 2026.. النرويج تتغلب على العراق بأربعة أهداف لهدف
الأخضر يبدأ تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
ثلاثية ليونيل ميسي تقود الأرجنتين لحصد أول انتصاراتها في مونديال 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
“مدننا تشجع منتخبنا”.. تفاعل جماهيري واسع في الساحات والحدائق البلدية لمساندة الأخضر
فرنسا تفوز على السنغال بثلاثية في كأس العالم 2026
وظائف شاغرة لدى مجموعة العليان
“الوقت يمضي بسرعة.. والأيام عم تركض”.. جملة أصبحنا نسمعها بشكل دائم خلال يومياتنا دون تفسير واضح إلى أن قرر العلم حل اللغز.
وفي هذا السياق، حلّلت دراسة دولية جديدة النشاط الدماغي لمتطوعين من أجل فهم هذا الشعور.
وأوضح القائمون أن الدراسة عملت على مراقبة أدمغة مجموعة أشخاص كانوا يشاهدون حلقة قديمة من المسلسل الكلاسيكي “ألفريد هيتشكوك يقدّم”، وفقاً لمجلة Communications Biology.
وكشفوا أن 577 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و88 عاماً شاهدوا حلقة مدتها 8 دقائق بعنوان “قف! أنت ميت”، وخضعوا خلال ذلك لتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمراقبة استجابات أدمغتهم أثناء تغير الأحداث في القصة.
ثم كشفت الدراسة أن العلماء تمكّنوا من قياس عدد المرات التي انتقل فيها دماغ كل مشاهد بين حالات نشاط مختلفة خلال المشاهدة، ووجدوا أن أدمغة كبار السن أظهرت تبدلات أقل في أنماط النشاط مقارنة بالشباب، ما يعني أن دماغهم يسجل أحداثا أقل في الوحدة الزمنية نفسها.
ووجد الباحثون خلال الدراسة، أن هذا سبب وراء شعور الناس بأن الوقت يمرّ أسرع كلما تقدموا في العمر.
وقالوا: “إذا سجّل الدماغ أحداثا أقل، تُدرك فترة الحياة على أنها أقصر”، لافتين إلى أن هذه نتيجة تتماشى مع ما قاله الفيلسوف أرسطو قبل قرون: “كلما مرّ الإنسان بأحداث أكثر، شعر بأن الزمن أطول”.
يذكر أن الدراسة استندت إلى بيانات مشروع Cam-CAN في جامعة كامبريدج، المتخصص في أبحاث علوم الأعصاب والشيخوخة.
واختار الباحثون حلقة المسلسل هذه تحديدا لأنها، بحسب دراسات سابقة، تُحدث تزامنا عاليا في النشاط الدماغي بين المشاهدين، ما يجعلها مناسبة لتحليل إدراك الوقت.
رغم ذلك أكد العلماء أن هذا الشعور ليس بالضرورة أن يكون حتمياً، إذ يمكن للإنسان “إبطاء الوقت” نسبياً عبر خوض تجارب جديدة، موضحين أن الحياة لا تتسارع بالواقع، بل دماغ الإنسان يتباطأ بتسجيل تفاصيلها.