أوكرانيا تقصف مصفاة نفط في روسيا والدخان يغطي سماء موسكو
الحكومة البريطانية: ندرس إطلاق مهمة لتأمين مضيق هرمز
القبض على مقيم هندي لترويجه الشبو المخدر في الشرقية
عقوبات أمريكية على سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله
البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
يُعدّ شهر أكتوبر من كل عام موسمًا مميزًا لعشّاق الفلك، إذ يشهد اجتماع نجوم الصيف والشتاء في ليلةٍ واحدة، في مشهدٍ سماوي بديع يجمع أبرز الكوكبات الموسمية على صفحة السماء.
ففي ساعات المساء الأولى، تبرز كوكبة العقرب مضيئةً في الأفق، ويظهر ذراع المجرة متلألئًا في سماء منطقة الحدود الشمالية الصافية، بينما تتقدّم كوكبة الجبّار ونجم الشعرى اليمانية في منتصف الليل، ليختتم نجم سهيل المشهد قبل الفجر من جهة الجنوب، في لوحةٍ تجمع بين دفء الصيف ونسيم الشتاء.
وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك والمتخصص بالتصوير الفلكي عدنان خليفة أن شهر أكتوبر شهد عددًا من الظواهر الفلكية اللافتة، من أبرزها اقتران القمر في طور التربيع الأخير مع كوكب المشتري ونجم رأس التوأم المؤخر، وطلوع نجم الثريا فجرًا في الأفق الشرقي، إضافةً إلى ظهور قمر الحصاد النادر، وهو أول قمرٍ عملاق في عام 2025م، حيث بلغ طور الاكتمال بالقرب من الحضيض الأرضي، فبدا أكبر حجمًا وأكثر سطوعًا من المعتاد، مزينًا سماء المملكة.
وتتميّز سماء منطقة الحدود الشمالية بانخفاض معدلات التلوث الضوئي، ما يجعلها وجهةً مثالية لهواة الفلك والمجرات، لرصد الظواهر الفلكية ومتابعة حركة الكواكب والنجوم في أجواءٍ طبيعيةٍ صافية.