الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تمكّن هاكرز من سرقة أكثر من مليار و300 مليون كلمة مرور مستخدمة على الإنترنت في مواقع ودول مختلفة، في أضخم عملية قرصنة يتم تسجيلها على الإطلاق.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة “Metro” البريطانية أن عملية قرصنة أسفرت عن تسرب أكثر من مليار و300 مليون كلمة مرور سرية، إضافةً إلى أكثر من مليوني عنوان بريد إلكتروني، في عملية اختراق “تاريخية” قام بها مجرمون إلكترونيون محترفون.
وصرحت منظمة “هل تعرضت للاختراق” HIBP، التي تُخطر مستخدمي الإنترنت في حال اختراق معلوماتهم، أن عناوين بريد إلكتروني تابعة لشركة “غوغل” و”مايكروسوفت” و”ياهو” مشمولة في التسريب.
ونصح تروي هانت، الرئيس التنفيذي لمنظمة HIBP، أي شخص متضرر من التسريب بتغيير كلمات مروره فوراً كإجراء احترازي. وأضاف: “هذا العدد يقارب ثلاثة أضعاف حجم أكبر اختراق سابق شهدناه على الإطلاق”.
ويمكن لمستخدمي الإنترنت معرفة ما إذا كانت كلمات مرورهم وعناوين بريدهم الإلكتروني مشمولة باستخدام خدمة HIBP المجانية، بحسب ما نقلت صحيفة “مترو”.
وتثير هذه الخروقات القلق، فيما يقول الخبراء إنه طالما حافظ الشخص على كلمات مروره آمنة وقام بتحديثها إلى كلمة مرور آمنة بعد الاختراق، فلن يضطر إلى تغييرها كثيراً.
ويقول الخبراء إن كلمات المرور القوية تتمثل في عدم استخدام أية معلومات شخصية – مثل الاسم والعنوان – أو الأغاني الشائعة أو التعابير النابعة من الثقافة الشعبية.
كما ينصح الخبراء أن تكون كلمة المرور جملاً غريبة وتركيبات رياضية، أو حتى علامات ترقيم سهلة التذكر للمستخدم نفسه فقط.
ويأتي الهجوم الأخير بعد أقل من شهر من اختراق مجرمي الإنترنت لتفاصيل 183 مليون حساب رقمي. وتم تسريب هذا الكم الهائل من البيانات في الأصل من أجهزة كمبيوتر مصابة بنوع من البرامج الضارة يسمى “سارقو المعلومات”، والذي يفحص الأنظمة بحثاً عن ملفات تعريف الارتباط وبيانات الاعتماد المخزنة لمعرفة عنوان البريد الإلكتروني وكلمة المرور المستخدمين لتسجيل الدخول إلى موقع الإنترنت.
وتم تسريب أجزاء من هذه البيانات عبر الإنترنت، وانتهى بها المطاف على منصات سهلة الوصول، مثل تليغرام ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية.