سلمان للإغاثة يختتم توزيع أكثر من 23 ألف كرتون من التمر في حضرموت
حرس الحدود يقيم عروضًا برية وبحرية احتفاءً بيوم التأسيس
وزارة الداخلية تستكمل مبادرتها النوعية “مكان التاريخ” لإحياء مواقعها التاريخية
برعاية وزير الإعلام.. واس تطلق النسخة الرقمية لمعرض تاريخ الدولة السعودية
وزارة الداخلية تطلق ختمًا خاصًا بمناسبة يوم التأسيس عبر المنافذ الدولية
صيام كبار السن.. نصائح مهمة ومخاطر صحية يجب الحذر منها
قصر الكوت في الخرج.. شاهد شامخ من الدولة السعودية الأولى
إمارة الباحة تتوشح باللون الأخضر احتفاءً بذكرى يوم التأسيس
نهاية المنتشو.. عملية عسكرية تنهي مسيرة أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك
لقطات توثق دعوات ومشاعر المعتمرين والمصلين بالحرم المكي
أكد قائد السيطرة بالولاية الشمالية في السودان، اللواء ركن محمد محمد الحسن الساعوري، أن القوات المسلحة تمسك بزمام الأمور، مشدداً على أن البلد لن يُؤتى من قبل الولاية الشمالية.
وتحدث الساعوري، اليوم الخميس، لدى تسلمه القافلة الأولى لدعم المجهود الحربي التي قدمها العاملون بهيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية الشمالية، عما وصفها بـ”الانتصارات المتلاحقة التي تحققها القوات المسلحة في محاور القتال كافة”.
كما شدد على “أهمية استمرار حملات التعبئة والاستنفار التي انتظمت في البلاد استجابة لدعوة القائد العام”، وفق ما نقلت وكالة أنباء “سونا”.
أتى ذلك بعدما أعلن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، بوقت سابق الخميس، أن القوات المسلحة ماضية في المعركة، قائلاً في كلمة أمام قادة القوات الجوالة، إن “المعركة الحالية هي معركة الشعب السوداني وماضون فيها”.
كما أضاف أن “الجيش لن يتراجع عن دحر التمرد وتأمين الدولة السودانية”.
فيما شدد على أن القوات المسلحة “ستثأر لقتلى الفاشر والجنينة والجزيرة”، حسب تعبيره.
يذكر أن قوات الدعم السريع التي يرأسها محمد حمدان دقلو كانت سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غرب السودان، ما أدى إلى نزوح الآلاف، وسط اتهامات وجهتها منظمات دولية وإغاثية إلى تلك القوات بارتكاب انتهاكات وجرائم مروعة بحق المدنيين.
في حين نفت الدعم السريع حصول انتهاكات واسعة رغم إقرارها بوقوع بعض التجاوزات، مؤكدة تشكيل لجان للتحقيق ومحاسبة المرتكبين.
ومنذ أبريل 2023 يعيش السودان صراعاً بين الجيش والدعم السريع، أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليوناً فيما تصفها الأمم المتحدة بأنها “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.