الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
اجتازت الحكومة الكندية برئاسة مارك كارني اختباراً سياسياً حرجاً بعد أن تمكنت، مساء الاثنين، من تجاوز تصويت لحجب الثقة داخل البرلمان، عقب إقرار الميزانية الحكومية بفارق ضئيل، في خطوة جنّبت البلاد الذهاب إلى انتخابات مبكرة، ورسخت بقاء رئيس الوزراء في منصبه.
وجاء هذا التطور بعد أن صوّتت نائبة معارضة لصالح الميزانية، إضافة إلى امتناع أربعة نواب آخرين عن التصويت.
وفي أعقاب التصويت، دعا رئيس الوزراء أعضاء البرلمان والقوى السياسية إلى توحيد الجهود لتنفيذ بنود الخطة الاقتصادية، مؤكداً أن الهدف الرئيس يتمثل في حماية المجتمعات الكندية وخلق فرص جديدة للمواطنين، إلى جانب تعزيز أسس دولة قوية وقادرة على مواجهة الضغوط الخارجية.
وتعد الميزانية التي أُقرت محوراً رئيسياً في برنامج الحكومة الاقتصادي، إذ تتضمن زيادة شبه مضاعفة في العجز المتوقع لعام 2025 – 2026، ليصل إلى نحو 78.3 مليار دولار كندي، بما يعادل تقريباً 55.5 مليار دولار أمريكي.
ويعتبر مارك كارني، بخبرته المصرفية السابقة، أن توجيه الميزانية نحو مشاريع بنية تحتية كبرى يشكل استجابة واسعة النطاق للتقلبات الاقتصادية العالمية والتحديات التي فرضتها السياسات الأمريكية.
وشهدت كندا خلال الأشهر الماضية ضغوطاً متصاعدة بفعل الإجراءات التجارية الأمريكية، التي شملت فرض تعريفات جمركية على سلع كندية وتعليق المفاوضات التجارية بين البلدين، ما انعكس سلباً على قطاعات حيوية كالسيارات والألومنيوم والصلب، ورفع معدلات البطالة، وأربك الشركات المصنعة.
وفي سياق الدفاع عن توجهات الحكومة، أكد رئيس الوزراء خلال كلمة له قبيل التصويت أن البلاد تشهد مؤشرات إيجابية، مشيراً إلى تحسن سوق العمل وتراجع معدل التضخم.
وقد دعمت هذه التصريحات البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية، والتي أظهرت انخفاض معدل التضخم إلى 2.2% في أكتوبر.
غير أن كارني حذر في وقت سابق من أن الرسوم الجمركية الأمريكية ومناخ عدم اليقين المحيط بها قد يكلفان الاقتصاد الكندي ما يقارب 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي.