أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
تنطلق في الأول من ديسمبر 2025 أعمال “المؤتمر الدولي للتعليم والابتكار في المتاحف”، الذي تنظمه هيئة المتاحف في مركز الدرعية لفنون المستقبل على مدى يومين، بمشاركة نخبة من قيادات المتاحف، والخبراء، والأكاديميين من مختلف دول العالم؛ بهدف ترسيخ مكانته كأول وأبرز منصة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.
ويأتي المؤتمر هذا العام تحت شعار “المتاحف.. منارات للمعرفة أم حماة للتاريخ؟”، في طرحٍ يعيد النظر في الدور المتجدد للمتاحف في ظل التحولات الرقمية والثقافية، بوصفها مؤسسات تعليمية وفضاءات للإبداع والحوار بين الثقافات، إلى جانب دورها في حفظ الذاكرة، وصون التراث الإنساني.
ويستعرض المؤتمر مسارات مستقبلية لقطاع المتاحف تشمل تبني التقنيات الحديثة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء شراكات دولية، وتطوير أساليب العرض المتحفي والتعليم بالتجربة.
ويقدّم المؤتمر برنامجًا من خمس جلسات رئيسة على مدى يومين، تتناول موضوعات تشمل: إنشاء المتاحف والتحديات والفرص، ودور المتاحف في تنمية المعرفة، والابتكار والتقنية، والهوية الثقافية في الممارسات العالمية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في المتاحف.
ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر نحو (150) مشاركًا يوميًا من المتخصصين والمهتمين بالقطاع المتحفي، إذ تشهد دورة هذا العام حضورًا بارزًا لعدد من الشخصيات الدولية والإقليمية المؤثرة في قطاع المتاحف، الذين يقدّمون خبراتهم في مجالات الترميم وإدارة المتاحف، وتطوير التجربة التعليمية المتحفية.
ويمثل المؤتمر امتدادًا لجهود هيئة المتاحف في تطوير القطاع بوصفه أحد المحاور الرئيسة لرؤية المملكة 2030، عبر بناء منظومة معرفية متقدمة، وتعزيز تبادل الخبرات، وتمكين المتاحف كمؤسسات فاعلة في المشهد الثقافي السعودي.
ويُتوقع أن تشكّل مخرجات المؤتمر منصة معرفية تسهم في صياغة توجهات مستقبلية لتطوير المتاحف ضمن منظومة الثقافة السعودية، وتعزيز دورها بصفتها جسورًا للمعرفة وحافظة للتاريخ، وفضاءات تفاعلية قادرة على مواكبة تطلعات الجمهور، وابتكار منهجيات جديدة للتعلم والبحث والإبداع.