ضيوف برنامج خادم الحرمين يثمنون جهود السعودية في خدمة القرآن الكريم
هندسة الحشود.. وثائقي جديد يرصد التجربة السعودية في إدارة أكبر تجمع بشري في العالم
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
شهد اليوم الثالث من أعمال الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) GC21، المنعقد في الرياض، جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “تمكين المرأة وتحويل الصناعة: قيادة من أجل مستقبل مستدام”، استعرضت خلالها المملكة إستراتيجيتها لتمكين المرأة في الصناعة، مؤكدة التزامها ببناء اقتصاد صناعي شامل يرسخ دور المرأة في مسيرة التحول الصناعي.
وشارك في الجلسة، التي عقدت ضمن فعاليات “يوم تمكين المرأة”، معالي مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير الدكتور عبدالله علي الأحمري، الذي أكد سعي المملكة لتوسيع حضور المرأة في مختلف القطاعات الصناعية، وتعزيز أدوارها القيادية في دفع الابتكار وتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.
وأوضح أن المملكة تعمل على بناء بيئة صناعية أكثر شمولًا واستجابةً لمتطلبات المستقبل تمكّن المرأة وتعزز مشاركتها، مشيرًا إلى وجود أكثر من (100) ألف امرأة يعملن في القطاع الصناعي السعودي، ضمن أكثر من (12) ألف مصنع مرخّص، وترتكز الجهود في المرحلة الحالية على إعادة تأهيل وتوسعة قدرات المصانع، وتطوير البنية التحتية الصناعية لتستوعب طاقات نسائية إضافية، وبدأ التنسيق مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لإعادة تأهيل هذه المنشآت وتطويرها، إلى جانب التعاون مع شركاء محليين ودوليين ملتزمين بدعم تمكين المرأة وتطوير مهاراتها.
وشدّد الأحمري على أنّ تمكين المرأة في الصناعة ليس مبادرة منفصلة بل ركيزة أساسية في إستراتيجية المملكة طويلة المدى لتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية، ودعم الابتكار، وبناء اقتصاد متنوع ومستدام متوافق مع مستهدفات رؤية 2030، مشيرًا إلى أنّ دمج المرأة في الأدوار الصناعية النوعية يسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، ويفتح مجالات جديدة للصناعات القائمة على التكنولوجيا والرقمنة والتصنيع النظيف.
ودعا المشاركون في الجلسة إلى تعزيز التعاون الدولي لإزالة العوائق الهيكلية أمام مشاركة المرأة، وتوسيع نطاق وصولها إلى التمويل، وردم الفجوة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، وتصميم سياسات صناعية تراعي احتياجات المرأة وتؤهلها للتحولين الأخضر والرقمي.
واتفق المشاركون على أن تمكين المرأة يُعد من أهم العوامل المعززة للنمو الصناعي المستدام، وأنّ الدول التي تستثمر في قيادة المرأة وتطوير مهاراتها وريادتها تبني اقتصادات أكثر صلابة وقدرة على التكيف، وتسرّع وتيرة تنفيذ أجنداتها الوطنية للتحول الاقتصادي.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من القيادات الصناعية الدولية من بينهم نائب وزير الصناعة في جمهورية الدومينيكان جيانا فرانخول، ومنسق ملف “المرأة والشباب والسلام والأمن” في وزارة الخارجية الإيطالية لوكا فراتيني، ورئيسة المنظمة الدولية للقهوة فانوزيا نوجويرا، إلى جانب الرئيس التنفيذي للابتكار والبحث في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث جاكي ينغ، ونائب وزير الإنتاج والتجارة في الإكوادور سيلفانا بينياهيريرا.
ومع تواصل فعاليات أعمال مؤتمر “اليونيدو” في الرياض، تبرز تجربة المملكة في تمكين المرأة داخل القطاع الصناعي كونها نموذجًا إقليميًا رائدًا في تبنّي التنمية الصناعية الشاملة، إدراكًا بأنّ المرأة شريكة أساسية في مستقبل الصناعة الواعد.