ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
اشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية في الرياض والغرامة 50 ألف ريال للمخالفين
قبل 60 يومًا.. خطوة مهمة لعدم تجديد عقد الإيجار
حساب المواطن: إضافة جميع التابعين شرط لعدم تأثر الأهلية
الصحة: لقاح الحمى الشوكية شرط أساسي قبل أداء العمرة
تقرير أممي يوثق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية
وقّعت شركة حِرف السعودية مذكرة تفاهم مع شركة البحر الأحمر الدولية بهدف تعزيز التعاون المشترك في تطوير وتمكين القطاع الحرفي في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التي تُسهم في دمج منتجات الحرفيين المحليين وتطوير مهاراتهم وبناء قدراتهم بما يعكس الهوية الثقافية للمملكة ويعزّز حضورها في مختلف الأسواق.
وتركّز المذكرة على دعم الحرفيين من مختلف مناطق المملكة عبر تطوير منتجاتهم وتحسين جودتها والارتقاء بتصاميمها من خلال برامج متخصصة في الابتكار والاحتضان وريادة الأعمال، إلى جانب التعاون في تصميم خط إنتاج للمنتجات الإقليمية بما يتناسب مع الهوية المحلية ويواكب الاحتياجات الحديثة. كما تشمل المذكرة تعاونًا في تلبية احتياجات شركة البحر الأحمر الدولية من الهدايا والمنتجات الحرفية والقطع الفنية والديكورات المُعتمدة على الحرفة السعودية، بما يُسهم في إبراز الجوانب الجمالية للمنتج الحرفي داخل مشاريع البحر الأحمر.
ويتضمن هذا التعاون تعزيز حضور المنتجات الحرفية عبر قنوات شركة حِرف السعودية ومنصاتها بما يُسهم في توسيع نطاق انتشارها، إضافة إلى تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية مشتركة تُسهم في تنمية مهارات الحرفيين وتطوير قدراتهم الإبداعية والفنية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الجانبين بما يعزز استدامة القطاع الحرفي ويضمن نموه على المدى الطويل.
وتؤكد هذه المذكرة التزام الطرفين بدعم الحرفيين وتمكينهم، وتطوير المنتجات الحرفية السعودية، وتعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم الاقتصاد الإبداعي والحفاظ على التراث الثقافي الوطني وإبرازه بصورة تليق بمكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.